تغاريد حرة شبعنا كذب وفخامة من ورق

يمنات
أحمد سيف حاشد
(1)
“الشرعية” لا تريد أن أكون “كسبة” فقط, بل تريد أن أقول بعدها بعااااع
وأنا ما قدرت أوقع “كسبة” ولا أقول بعدها بعاااع.
(2)
شبعنا كذب وفخامة من ورق..
(3)
وجوه من حجارة
هنا في “الشرعية” يستقبلون رسائلك، ولكنهم لا يردون عليك، والذي يرد عليك مرة ما تدري ايش يحصل له، ما عاد يرد عليك.
اذكر في صنعاء واحد كبير ما رضي يرد، فعملت عليه منشور فاتصل بي بعد نصف ساعة.
انت تستحي من أن تكرر الاتصال .. هنا تشعر أحيانا انهم لا يستحون، بل تحس أن لهم وجوها من حجارة.
هذا لا يعني أن غيرهم صار أفضل..
طبعا في الحالين ليس كلهم.

(4)
جواب الصمت احيانا يعني بلغ بنا الوجع حد الامتلاء، أو أن ارواحنا نزفت حد اليقين.
(5)
من المؤلم أن نتخلى عن يمنيتنا، وهم لا يتخلون عنها رغم كل عاصف في التاريخ والجغرافيا..
علم اليمن على جدران بيوتهم وتجمعاتهم ويعتزون به، فيما علمنا يداس ويهان في بلادنا..
ليست حرباً ناعمة ولكنها مفارقة ذابحة.
أنا يمني.
(6)
استقالة الأحرار في اليمن لا تصنع فرقاً، بل المقاومة هي من تصنع الفرق.. الاستقالة هروب، وأكبر الهاربين لم يصنعوا غير فساد وفشل وذلة.
(7)
رحيل بصمت الكبار..
رحل عن عالمنا اليوم الرفيق والصديق والأخ، المناضل الوطني الصلب نصر عبد الجليل القباطي، وبفقدانه خسر الوطن رمزاً من رموز الصدق والوفاء، وفارساً من رعيل المناضلين الثوريين الأوائل الذين لم تلن لهم قناة.
إنها سنة الحياة القاسية، أن يرحل الشرفاء والأنقياء بصمتٍ مهيب، دون ضجيج أو رياء، مخلفين وراءهم غصة في الحنجرة، وحزن ممتد في القلوب، وحسرة عميقة تسكن الوجدان لأننا نقف عاجزين أمام هذا القدر، لا نملك إلا الدعاء والوفاء لإرثهم العظيم.
تباً لهذا الزمن الذي يطوي صفحات العظماء ويتركنا في مواجهة ألم الفقد ومرارة الغياب. وحياة لم تعد تليق بنا في عهد تسيده الظالمون والجبناء والأنذال.

(8)
قلبي معك أيها الإنسان الذي ما يزال يقاتل وحيدا مع
ارسال الخبر الى: