تغاريد حرة المصداقية رصيد ثقة وإن استنفدت فلا تعد

يمنات
أحمد سيف حاشد
(1)
اليمن بحاجة إلى طرفٍ ثالث.. أما الموجود فيقودنا إلى مزيدٍ من الجوع والذل والعار..
(2)
الحق ينتصر بعد باطل أستمر، والفن لن يوأد وإن طال الاعتقال.. الحرية تنتصر ..
(3)
منتهى الغباء والابتذال والظلم عندما بررت السلطة أنّ القبض على “ميرا” وفدغم لخروجها مع غير ذي محرم.
بعد هذه كيف نقبل لسلطة في “ميرا” شورا وقول؟!
(4)
من المؤلم أن يُفرض عليك اسمك، وألا يُسمح لك بالتخلي عنه، لأن ذلك يصطدم برغبة غيرك، سلطة وأرباب مصلحة..
المؤكَّد اليوم أنها ليست “سمية الزبيري”.
(5)
نحتاج من رغد صدام التطوع بخصلة شعر أخرى للمقارنة والفحص، أما البيان فلا يثبت واقعة، ولا شهادة لصاحب مصلحة.
(6)
هل بمقدور خصلة شعر أن تطيح بما عجز عنه غيرهم بقضهم وقضيضهم؟!
كان تنفيذ هذا الأمر سيوفر عليهم الكثير ممّا هم فيه اليوم.
لكن الغرور والنرجسية تعميان العيون
والحمق يودي إلى مهلكة.
المراهقة والطيش ينتصران في البدايات، ولكنّهما يعجّلان النهايات.
ولابدّ لإحداهن أن تصيب طالما بقي الظلم والعيفطة.

(7)
الجماعات المغلقة تبدأ باقصاء وكراهية المختلف ثم تنتقل تدريجيا حتى تصل إلى المركز.. تبدأ بتصفية واعتقال البعيد حتى تصل إلى عقر الدار كنار تأكل بعضها.
(8)
(ميرا صدام حسين) حتى تثبت سلطة صنعاء العكس بدون (عيفطة) أو اطلقوا سراحها وامنحوها الحرية لتثبت ما تدعيه؛ فهي الطرف الأضعف في هذه المعادلة.
(9)
الليلة في دار الأوبرا المصرية في القاهرة
حزين ان بلادي لم يعد فيها لا مسرح ولا ثقافة ولا بلاد..
(10)
المصداقية رصيد ثقة
وبعد أن تُستنفَدَ
فلا تعُد
حتى وإن صرتَ صادقاً
(11)
اكتشفتُ أن المنشورات التي تُدين جميع أطراف الصراع والفساد هي الأقل وصولًا إلى الجمهور، وكأنها محاصرة، فلا تنتشر إلا في نطاقٍ محدود..!
السؤال: لماذا ؟!
(12)
تفسير لما يحدث:
الناس ما عادت تبحث عن حقوقها بعد تراكم ويأس من استردادها ممن هم عليها..
الناس باتت تبحث عن القشة التي تقصم ظهر البعير.
(13)
بسبب البلاغات
حسابي مقيد
(14)
عندما
ارسال الخبر الى: