حزمة تعيينات للشرع ضم الأمن الوطني لخطاب وطحان رئيسا للاستخبارات
أصدر الرئيس السوري أحمد الشرع، صباح الأحد، حزمة تعيينات جديدة في المؤسسات الأمنية، شملت عدداً من المناصب القيادية، في إطار إعادة هيكلة الأجهزة الأمنية وتوزيع المسؤوليات بين القيادات الأمنية والعسكرية. ووفق وسائل إعلام سورية رسمية، شملت التعيينات الجديدة تعيين أنس خطاب مديراً لمكتب الأمن الوطني، إضافة إلى استمراره في منصبه وزيراً للداخلية، وتعيين حسين السلامة معاوناً لمدير مكتب الأمن الوطني، واللواء عبد القادر طحان رئيساً لجهاز الاستخبارات العامة، والعميد ملهم الشنتوت معاوناً لوزير الداخلية للشؤون الأمنية.
ويشغل أنس حسان خطاب، المعروف سابقاً، قبل سقوط نظام الأسد، بلقب أبو أحمد حدود، منصب وزير الداخلية في الحكومة السورية برئاسة أحمد الشرع منذ 29 مارس/ آذار 2025. وكان قد تولى رئاسة جهاز الاستخبارات العامة بين ديسمبر/كانون الأول 2024 ومايو/أيار 2025. وُلد خطاب عام 1987 في بلدة جيرود بريف دمشق، ودرس الهندسة المعمارية في جامعة دمشق قبل أن يغادر سورية عام 2008. وبرز خلال سنوات الحرب السورية ضمن الفصائل المسلحة، وتولى لاحقاً مناصب قيادية وأمنية في جبهة النصرة، ثم هيئة تحرير الشام، كما أشرف على تأسيس جهاز الأمن العام في مناطق سيطرة الهيئة.
اسأل عربي alt="اسأل عربي"/>اطرح أسئلة حول هذا الموضوع
× ما هي الأسباب الرئيسية وراء إعادة هيكلة الأجهزة الأمنية وتوزيع المسؤوليات؟ ما هي الخلفيات العسكرية أو الأمنية السابقة للشخصيات المعينة في المناصب القيادية الجديدة؟ إرساليتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
تعمق أكثر في هذا الموضوع alt="محادثة جديدة"/> ×يتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
وبعد تشكيل الحكومة السورية الجديدة عقب سقوط نظام بشار الأسد، عُيّن رئيساً لجهاز الاستخبارات العامة، قبل انتقاله إلى
ارسال الخبر الى: