تعويل أمريكي على أوروبا مع ترتيبها للفرار من هرمز
أبدت الولايات المتحدة، السبت، تعويلاً على دور أوروبي في خلافاتها في هرمز.. يتزامن ذلك مع تطورات في ملف إيران أبرزها التقارير الأمريكية عن ضربة كبيرة قبل الانسحاب.
وقال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو خلال مؤتمر لحلف الناتو إن بلاده ستقبل بأيّ مساعدة من حلفائها فيما يتعلق بمضيق هرمز. وكان روبيو يستعرض امتعاض ترامب من دول غربية رفضت السماح باستخدام قواعد بلاده في تلك الدول في الحرب على إيران.
وتزامنت تصريحات روبيو مع عرض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تعزيز الجناح الشرقي لأوروبا بـ5 آلاف جندي في بولندا، وذلك غداة تصاعد التوتر مع روسيا مع تلويح الأخيرة بالنووي.
وكانت أمريكا هددت بسحب قواتها من أوروبا، وبدأت بالفعل سحب آلاف الجنود من ألمانيا.
وتأتي هذه التطورات مع قيادة دول غربية أبرزها فرنسا وبريطانيا مساراً جديداً في هرمز.
وتدفع الدولتان بمشروع جديد في مجلس الأمن لتوفير شرعية دولية لما تعتبره تلك الدول حماية حرية الملاحة في مضيق هرمز.
وتزامن المشروع مع إرسال تلك الدول بوارج وأساطيل حربية بينها حاملة طائرات فرنسية إلى بحر العرب، حيث تتمركز بوارج وأساطيل أمريكية.
والتفاؤل الأمريكي بالحراك الأوروبي بهرمز يتزامن مع تلويح ترامب بشن ضربة على إيران قبل إعلان الانتصار وإنهاء الحرب، وهي خطوة تشير إلى سعي ترامب للانتقام من حلفائه الغربيين بوضعهم أمام الأمر الواقع وفي مواجهة مفتوحة مع إيران.
ارسال الخبر الى: