ماذا تعني نهاية موديل إس لشركة تسلا الأميركية
بعد عقد من الابتكار والإبهار، تستعد شركة تسلا الأميركية لإنهاء إنتاج سيارتها الأيقونية موديل إس (Model S)، التي غيّرت مفهوم السيارات الكهربائية ووضعت الشركة في صدارة صناعة السيارات العالمية. ومع نهاية حقبة موديل إس، يبدأ مؤسس الشركة ومالكها الملياردير إيلون ماسك تحدياً جديداً، يتمثل بتحويل مصنع السيارات إلى مقر لإنتاج الروبوتات، ربما بمعدل يصل إلى مليون وحدة سنوياً، ليعيد تعريف مستقبل تسلا بالكامل.
ووفقاً لتفاصيل أوردتها وول ستريت جورنال الأميركية، اليوم الجمعة، تُعد تسلا إس واحدة من أكثر السيارات تأثيراً في العصر الحديث، وقد كانت العمود الفقري لشركة تسلا منذ طرحها. تصميمها المنخفض والمستوحى من سيارات أستون مارتن، وتسارعها الذي ينافس سيارات بوغاتي، وداخلها عالي التقنية الذي يبدو وكأنه من متجر آبل وليس معرض سيارات تقليدياً، جعلها فريدة من نوعها في صناعة السيارات.
ولم تُبع السيارة بأعداد ضخمة، لكنها غيّرت العالم، بحسب الصحيفة. فقد كان رهان إيلون ماسك أنّ شركته يمكن أن تُبنى على سيارة تعمل بما كان يُعتبر في تلك الفترة مجرد بطاريات كمبيوتر محمول، وقد تحقق هذا الرهان عندما حققت سيارة موديل إس نجاحاً غير متوقع عام 2012، مؤكداً أن تسلا قادرة على تصنيع سيارات مربحة، وممهداً الطريق لتصبح تسلا أكبر شركة سيارات قيمة في العالم. وخلال تلك الرحلة، غيّر ماسك تصور صناعة السيارات العالمية وساهم في دفع الاستثمارات في الطاقة الخضراء، بينما كانت سيارة موديل إس دليلاً على أن السيارات الكهربائية يمكن أن تكون مرغوبة وجذابة.
ومع قرب نهاية إنتاج موديل إس، يتجسد هذا التغيير الكبير الذي تشهده تسلا مرة أخرى، إذ سيُعاد تصميم مصنع منطقة خليج سان فرانسيسكو الذي كان يُنتج موديل إس وشقيقها موديل إكس (SUV Model X) لصنع روبوتات شبيهة بالبشر. الإنتاج سينخفض تدريجياً في الربع المقبل، حسب إعلان الشركة، أول أمس الأربعاء. ووفق وول ستريت جورنال، يمثل إلغاء إنتاج موديل إس خطوة مخاطرة أخرى من قبل ماسك من نوع حرق السفن، حيث يقلل من خط إنتاج السيارات المربحة ويزيد من المخاطرة، لكنه يرى
ارسال الخبر الى: