أول تعليق للمتحدث بإسم الانتقالي بشأن أمر القبض القهري على رئيس انتقالي شبوة

علق المتحدث الرسمي باسم المجلس الانتقالي الجنوبي، أنور التميمي، بالقول إن محاولات النيل من الشيخ لحمر بن علي لسود بعد رفضه الذهاب إلى الرياض تمثل نهجًا مريبًا من سلطة الأمر الواقع، مؤكدًا أن التضييق على الحريات وابتداع التهم الكيدية لن يؤدي إلى حوار، بل سيزيد الأزمة تعقيدًا. وأضاف أن صمود قيادات المجلس ومناضليه ورفضهم سياسة العصا والجزرة يعكس وقوفهم الثابت في مواجهة محاولات فرض الوصاية السياسية على الجنوب.
وفيما يلي تصريح المتحدث بإسم الانتقالي...
هي حالة كاشفة للنهج والأسلوب المريب ، الذي تدير به ( سلطة الأمر الواقع ) البلاد في هذه المرحلة الحرجة .
أتحدّث عن محاولات النيل من الشيخ لحمر بن علي لسود رئيس القيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي بمحافظة شبوة ، بعد اعتذاره عن قبول الدعوة للذهاب للرياض ، والتخلّي عن قضية شعب الجنوب ، ومشروع استعادة الدولة المستقلة بحدودها المعترف دوليا حتى 21 مايو 1990م .
فبدلا عن ملاحقة الجناة الذين أطلقوا الرصاص الحي على المتظاهرين في عاصمة محافظة شبوة ، واستشهاد عدد منهم ، أصدرت الأوامر بملاحقة المناضل لحمر بن علي .
إن التلويح بالملاحقة والتضييق على حريات من لايقبل المضي طوعاً إلى الرياض ، وكذا تطويع القوانين واختلاق تهم كيدية ضد قيادات المجلس الانتقالي الجنوبي ورموزه ، هي أفعال متهورة ، ولن تقود بالطبع ، إلى حوار كما يزعمون ، بل ستفضي إلى تفاقم الأزمة القائمة .
لقد تعرْض عدد من قيادات المجلس الانتقالي الجنوبي ومناضليه في الأسابيع الماضية لمواقف مشابهة لما تعرض له المناضل لحمر علي لسود ، حيث تم تخييرهم بين القبول بماسمي ( إعلان حل المجلس ) أو مواجهة غضب سلطة الأمر الواقع وداعميها الإقليميين ، فرضخ البعض منهم ، ورفض الأكثرية .
إننا وإذ نحيي صمود مناضلينا وجماهير شعبنا كافة ، ورفضهم سياسة ( العصا والجزرة ) ، فإننا ندعو سلطات الأمر الواقع وداعميهم إلى الكف عن هذه الممارسات المتهورة ، والالتفات للخطر الحقيقي الذي يتربص بالجنوب ، بعد أن
ارسال الخبر الى: