أول تعليق للرئيس العليمي بعد سقوط باب المندب
أكد رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد محمد العليمي، أن أمن باب المندب يمثل مصلحة يمنية ومصرية وعربية ودولية مشتركة، وأن حماية الساحل اليمني واستعادة الدولة سيطرتها على موانئها ومياهها الإقليمية هدف لا يتجزأ.
جاء ذلك خلال استقباله، اليوم الخميس في الرياض، سفير جمهورية مصر العربية إيهاب أبو سريع بمناسبة انتهاء فترة عمله سفيرا لدى اليمن.
وأشاد الرئيس العليمي بالموقف المصري الثابت إلى جانب الشعب اليمني وقيادته السياسية، وبالدور التاريخي لمصر في اليمن والمنطقة، مثمنا حرص الرئيس عبد الفتاح السيسي على أمن البحر الأحمر واستقرار دوله.
وتطرق الرئيس العليمي إلى التصعيد الحوثي الخطير في الساحل الغربي لتعز بدعم من خبراء الحرس الثوري الإيراني، موضحا أن النظام الإيراني يسعى لمنح وكيله الحوثي القدرة على التأثير في باب المندب لتحويل الضغط على طهران إلى كلفة على المنطقة والتجارة العالمية.
وشدد على أنه لا يمكن التعامل مع أي محاولة لتغيير الوضع العسكري قرب باب المندب كشأن يمني فقط، كون المضيق ممر دولي حيوي يرتبط أمنه مباشرة بأمن البحر الأحمر وقناة السويس.
وأعرب عن ثقته باستمرار الدور الريادي لمصر في دعم مؤسسات الدولة اليمنية والدفع لتنفيذ قرارات مجلس الأمن ومنع تدفق السلاح والتكنولوجيا الإيرانية للمليشيا.
حضر اللقاء مدير مكتب رئاسة الجمهورية الدكتور يحيى الشعيبي.
ارسال الخبر الى: