غزة تعليق العمل بمستشفى كمال عدوان بعد تقدم آليات الاحتلال في محيطه
علّق طاقم مستشفى كمال عدوان، شمالي قطاع غزة، اليوم الاثنين، العمل فيه، بعد تقدم آليات الاحتلال الإسرائيلي على مقربة منه وإطلاق النار تجاهه، في ظل استمرار التوتر الميداني الذي يحيط بالمنشأة الطبية المدمرة. ويأتي تعليق العمل في وقت يواجه فيه المستشفى ظروفاً أمنية صعبة، إذ تتكرر هذه الإجراءات مع اقتراب آليات الاحتلال من محيطه، ما يعوق حركة الطواقم الطبية ويهدد قدرتها على الوصول إلى المرضى وتقديم الخدمات لهم، في وقت يواصل فيه المستشفى العمل ضمن إمكانات محدودة.
وقال مدير مستشفى كمال عدوان، صخر حمد، إن تعليق الدوام في المستشفى يأتي على خلفية تقدّم آليات الاحتلال، مشيراً إلى أن هذا الإجراء يتكرر في كل مرة تقترب فيها الآليات من محيط المستشفى. وأوضح لـالعربي الجديد أن المستشفى يستقبل يومياً نحو 100 مريض، لافتاً إلى أن الخدمات تتأثر بالظروف الميدانية والتطورات الأمنية المحيطة بالمستشفى.
وأشار إلى أن الطواقم تحاول مواصلة تقديم الخدمة الطبية للمرضى رغم الظروف الصعبة، مؤكداً أن هناك نقصاً في بعض الاحتياجات، إلا أن العاملين يسعون إلى الاستمرار في تقديم ما يستطيعون من خدمات وفق الإمكانات المتاحة. وشدد على أن المستشفى يواصل العمل رغم الظروف الصعبة التي تحيط بالمنطقة، بسبب وقوعها على بعد أمتار من الخط الأصفر ومناطق سيطرة الجيش الإسرائيلي، مؤكداً تمسّكه باستمرار تقديم الرعاية للمرضى وعدم التخلي عن الخدمة الطبية ما أمكن.
/> صحة التحديثات الحيةغزة: الحصار الإسرائيلي يهدد بتوقف قسم الحضانات في مستشفى الرنتيسي
وفي مطلع أغسطس/ آب الماضي، تعرّض موظف الخدمات الإدارية في وزارة الصحة، محمد أبو جليلة، للقصف برفقة اثنين من زملائه في مستشفى كمال عدوان، أثناء وجودهم في ساحة المستشفى لخدمة المرضى، ما أدى إلى بتر قدمه اليسرى، فيما لا تزال قدمه الأخرى مهددة بالبتر، وأقعدته الإصابة عن مواصلة عمله. وقال أبو جليلة لـالعربي الجديد، إن العاملين في مستشفى كمال عدوان كانوا يواجهون صعوبات كبيرة أثناء أداء مهامهم، في ظل القصف المتواصل والخطر الذي كان يحيط بالمستشفى وطواقمه، موضحاً أن العمل كان يجري
ارسال الخبر الى: