تعزيزات أمريكية للضفة الأفريقية من المندب وسط قلق من توسع التصعيد
بدأت الولايات المتحدة، الخميس، تحركات في الضفة الأفريقية من باب المندب، وسط تصاعد القلق من توسع المواجهات في ضوء التصعيد في هرمز.
أجرى قائد القيادة المركزية الأفريقية لقاءات مكثفة في عاصمة أرض الصومال “هرجيسا”، ووصل المسؤول الأمريكي إلى المقاطعة ذاتية الحكم والمطالبة بالانفصال رفقة قيادات عسكرية أمريكية.
أفادت وسائل إعلام أمريكية وإسرائيلية بأن قائد المنطقة الأمريكية التقى رئيس أركان الجيش في أرض الصومال، مشيرة إلى أن الجانبين بحثا إنشاء قاعدة جديدة في المنطقة الساحلية لأرض الصومال المطلة على خليج عدن حتى باب المندب. وتُعد أرض الصومال ثاني دولة أفريقية بعد جيبوتي تنشر فيها الولايات المتحدة قوات على ضفاف باب المندب.
يأتي توسيع الانتشار الأمريكي في البر الأفريقي من المندب عشية قلق من تصاعد المواجهات في البحر الأحمر؛ إذ استبقت السفارة الأمريكية في اليمن لقاءات قائد القيادة الأفريقية للقوات الأمريكية بزعم استعداد من وصفتهم بـ”الحوثيين” لتصعيد جديد.
لم يُسجّل مؤخراً أي عمليات للقوات اليمنية، كما لم تُصعّد بعد مراحل إسنادها بحرياً. ولم يتضح بعد ما إذا كان الحديث الأمريكي عن تصعيد “الحوثيين” محاولة لتبرير التحرك الجديد وتلافي غضب حلفاء بلاده الخليجيين، أم يعكس مخاوف جدية، لكن تزامن التحرك الجديد في أرض الصومال -التي ظلت محل خلافات إماراتية سعودية- مع بحث الاحتلال الإسرائيلي عن ضمانات أمريكية أوروبية للحيلولة دون تصعيد اليمن في البحر الأحمر، يشير إلى أنها ضمن توفير غطاء لتوسيع التمدد الإسرائيلي في المنطقة، لاسيما بعد امتعاض دول إقليمية عدة من تحركه منفرداً.
ارسال الخبر الى: