تعزيز النفوذ الإخوان يعودون إلى الجنوب من بوابة رمضان
35 مشاهدة
أعاد حزب الإصلاح، الذراع السياسية لإخوان اليمن، تفعيل أنشطته في المحافظات الجنوبية، بعد سنوات من تراجع دوره بشكل كبير.وخلال رمضان فقط، نظم حزب الإصلاح سلسلة من الأنشطة في محافظات جنوب اليمن كان أبرزها 30 فعالية سياسية لأول مرة في محافظة حضرموت، وأخرى في المهرة وأبين وعدن، بالتوازي مع لقاءات عقدها القيادي الإخواني حمود المخلافي في مدينة عتق، حاضرة شبوة.
واللقاءات التي عقدها ما يسمى مجلس المقاومة الشعبية الذي فرخه الإخوان بقيادة المخلافي، بالإضافة لفعاليات لحزب الإصلاح في حضرموت وأبين وعدن والمهرة، تأتي ضمن خطة مرحلية لتفعيل الإخوان انشطتها في المحافظات الجنوبية، تحت عنوان مشاركة الإخوان في التحرير.
ويرى مراقبون أن اختيار حزب الإصلاح شهر رمضان لتكثيف أنشطته، يستند إلى توفير الشهر الفضيل فرصة للقاءات لا تثير حساسية سياسية مباشرة لاسيما فعاليات الإفطار، الأمسيات الليلية، والزيارات الاجتماعية.
كما استغل حزب الإخوان الأجواء الدينية في رمضان لتعزيز خطابه الديني والسياسي وتعبئة قواعده وترتيب صفوفه والتحضير للمرحلة المقبلة لتثبيت نفوذه جنوبا، بحسب مصادر تحدثت لـالعين الإخبارية.
أطماع وبناء قواعد
وكشفت الفعاليات الإخوانية أطماع التنظيم في المحافظات النفطية كشبوة وحضرموت، بالإضافة للعاصمة عدن والمهرة وأبين، بهدف تعزيز نفوذه السياسي جنوبا بالقرب من الممرات الدولية.
كما كشفت التحركات الإخوانية عن انحراف بوصلة التنظيم من الشمال إلى الجنوب، حيث استغل الإخوان تراجع المجلس الانتقالي في المحافظات الجنوبية للتحرك في ملئ الفراغات السياسية والقبلية في محاولة لضمان بقاء الجنوب كساحة نفوذ تابعة لهم.
ويسعى حزب الإصلاح من خلال هذه التحركات إلى إعادة بناء قواعده وخلاياه التنظيمية وتوسيع نشاطه السياسي تحت غطاء العمل الحزبي، مستغلاً رمضان والظروف الراهنة التي تشهدها اليمن والمنطقة.
ويروج الخطاب الإخواني الحالي لفكرة تزعم أنّ تحرير صنعاء يبدأ من الجنوب وتحديدا عدن، وهو طرح يكشف صراحة أنّ بوصلة حزب الإصلاح لا تتجه نحو الحوثي في شمال اليمن، بل تضع الجنوب وعاصمته كهدف أول لعملياته السياسية، وفقا لمراقبين.
استقطاب سياسي
وحذّر مراقبون من أنّ تحركات حزب الإصلاح جنوبا ليست إلا مقدمة لفتح جبهات استقطاب
ارسال الخبر الى: