تعزيز الإجراءات الأمنية حول منزل نتنياهو خشية استهدف أو اغتيال
أقدمت أجهزة الأمن الإسرائيلية، على تعزيز الإجراءات الأمنية حول منزل رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، في القدس المحتلة، بما في ذلك من خلال استخدام مُسيّرات (يبدو بهدف الرصد والمراقبة)، كما حصل بعض الوزراء على مركبات مصفّحة. جاء ذلك، بحسب ما أوردته القناة i24 العبرية، مساء أمس الأحد، بقرار من المنظومة الأمنية، على خلفية الهجوم على إيران.
وقرر جهاز الأمن العام الشاباك، تعزيز وسائل الحماية حول عدد من كبار المسؤولين، بينهم أعضاء المجلس الوزاري للشؤون السياسية والأمنية (الكابينت)، بحيث تلقّى بعضهم سيارات مصفّحة، وهي خطوة مخصّصة لمن صُنّف مستوى التهديد ضدهم بأنه أعلى من غيرهم، خشية محاولات استهداف أو اغتيال.
بالإضافة إلى ذلك، جرى تحديث ترتيبات الحركة والإقامة لبعض الوزراء. ووفق معلومات القناة العبرية، نُقلت بعض عائلات كبار الوزراء من منازلهم إلى شقق محصّنة، فيما تم إسكان بعضهم مؤقتاً في فنادق. وتُسمع خلف الكواليس، انتقادات من وزراء لم تشملهم هذه التغييرات، على خلفية التمييز بين مستويات التهديد.
/> رصد التحديثات الحيةالصياد تضرب من جديد: استهدفت منزل نتنياهو وقتلت جنوداً من قبل
وبالتوازي، قام جهاز الشاباك، في الآونة الأخيرة، بتشديد التعليمات الموجهة للوزراء بشأن استخدام الهواتف المحمولة، انطلاقاً من تقديرات، بأن الإيرانيين قد يحاولون تنفيذ هجمات سيبرانية أو محاولات تصيّد إلكتروني.
يذكر أنه في أكتوبر/تشرين الأول 2024، أصابت مُسيّرة أطلقها حزب الله من لبنان، نافذة غرفة النوم في المنزل الخاص لرئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو في قيسارية، من ضمن 3 طائرات استهدفت المنزل وجرى إسقاط اثنتين منها. وتسببت المسيّرة في حدوث أضرار خارجية في أحد جوانب المنزل. وأظهرت تحقيقات إسرائيلية حينها، أن المسيّرة التي استهدفت منزل رئيس حكومة الاحتلال، هي من طراز المسيّرة التي هاجمت قاعدة تدريب للواء غولاني في الشهر نفسه، وأسفرت عن مقتل أربعة جنود وإصابة نحو 60 آخرين.
وتكمن المعضلة بالنسبة لجيش الاحتلال، في أن إطلاق صفارات الإنذار عند كل تحذير، قد يؤدي إلى تآكل ثقة الجمهور مرة تلو الأخرى، مما قد يعرّض المدنيين للخطر، بحال دخلوا
ارسال الخبر الى: