تعرف على قصة كذبة أبريل ومصدرها وموقف الإسلام منها كتب القاضي أنيس جمعان

كذبة أبريل أو كذبة نيسان أو يوم كذبة أبريل (بالإنجليزية: April Fools Day) هو مناسبة تقليدية في عدد من الدول توافق الأول من شهر أبريل من كل عام ويشتهر بعمل خدع في الأخرين، يوم كذبة أبريل لا يُعد يوماً وطنياً أو مُعترف به قانونياً كأحتفال رسمي، لكنه يوم أعتاد الناس فيه على الأحتفال واطلاق النكات وخداع بعضهم البعض.
يحتفل الأوروبيون بكذبة أبريل أو يوم الكذب في الأول من الشهر الرابع من السنة الميلادية في كل عام، من خلال الخدع واطلاق النكات، ويسمى ضحايا ذلك اليوم بأغبياء كذبة أبريل، حيث تشارك وسائل إعلام وصحف ومجلات في الكذب أيضاً، بأن تنشر مثلاً أخباراً ملفقة أو قصصاً وتقارير ليست لها أي أساس من الصحة، وهي مُنتشرة في غالبية دول العالم باختلاف ألوانهم وثقافاتهم، وذهب أغلبية آراء الباحثين على أن كذبة أبريل تقليد أوروبي قائم على المزاح يقوم فيه بعض الناس في اليوم الأول من أبريل بإطلاق الإشاعات أو الأكاذيب ويطلق على من يصدق هذه الإشاعات أو الأ كاذيب اسم ضحية كذبة أبريل، والواقع أن كل هذه الأقوال لم تكتسب الدليل الأكيد لإثبات صحتها وسواء كانت صحيحة أم غير صحيحة فان المؤكد أن قاعدة الكذب كانت ولا تزال أول أبريل ويعلق البعض علي هذا بالقول أن شهر أبريل يقع في فصل الربيع ومع الربيع يحلو للناس المداعبة والمرح.
حقيقة أصل كذبة أبريل :
➖➖➖➖
لا توجد حقيقة مؤكدة لأصل هذه العادة، رجحت بعض الأراء أن أصل هذا اليوم هو أن الكثير من مدن أوروبا ظلت تحتفل بمطلع العام في الأول من أبريل، حيث بدأت هذه العادة في فرنسا بعد تبني التقويم المعدل الذي وضعه شارل التاسع عام 1564م وكانت فرنسا أول دولة تعمل بهذا التقويم وحتى ذلك التاريخ كان الأحتفال بعيد رأس السنة يبدأ في يوم 21 مارس وينتهي في الأول من أبريل بعد أن يتبادل الناس هدايا عيد رأس السنة الجديدة، ثم جاء البابا غريغوري الثالث عشر بنهاية القرن السادس عشر وعدل التقويم
ارسال الخبر الى: