تعثر محادثات القاهرة بشأن وقف إطلاق نار دائم في غزة بسبب حصر السلاح
تعثر محادثات القاهرة بشأن وقف إطلاق نار دائم في غزة بسبب قضية حصر السلاح
تتواصل المحادثات بين الفصائل الفلسطينية والوسطاء في القاهرة للتوصل إلى اتفاق لوقف دائم لإطلاق النار في قطاع غزة، وذلك بينما لا يزال حصر السلاح الفلسطيني يشكّل عقبة جوهرية، وفق ما أفادت مصادر فلسطينية الثلاثاء. وتم الإعلان عن وقف لإطلاق النار في قطاع غزة في العاشر من تشرين الأول/أكتوبر الماضي بين إسرائيل وحماس استمرّت أكثر من سنتين، لكن يبقى الاتفاق هشا، بسبب غارات إسرائيلية دامية شبه يومية على القطاع الفلسطيني.

لا تزال المحادثات بين الفصائل الفلسطينية والوسطاء في العاصمة المصرية مستمرة بشأن وقف دائم لإطلاق النار في قطاع لكن يبقى موضوع حصر السلاح السبب الرئيس في عدم التوصل إلى اتفاق.
وكانت مصادر متابعة للمحادثات قد أفادت الثلاثاء، بأنّ الفصائل المجتمعة في مع وسطاء قطريين ومصريين وأتراك، وافقت على مبدأ حصر السلاح في غزة بيد هيئة فلسطينية متفق عليها.
كما أكّد مسؤول فلسطيني مطلع على المفاوضات أن الوسطاء وحماس اتفقوا على صيغة مشروطة بشأن قضية حصر الأسلحة في قطاع غزة.
لكنه توقّع أن يرفض كلّ من والممثل الأعلى لمجلس نيكولاي ملادينوف هذه الشروط، مشيرا إلى أن إسرائيل تصرّ على ضرورة تسليم كافة الأسلحة لقوات الاستقرار الدولية التي يفترض تشكيلها بموجب خطة ترامب.
السلاح... نقطة الخلاف الوحيدة
وأورد مصدر مطلع على المفاوضات، في وقت لاحق، بأنّ المشاورات حول مستقبل قطاع غزة تتواصل وسط تباين واضح بشأن القضايا الجوهرية.
وقال إنّه تم إحراز تقدم لمعظم البنود المقدمة من الوسطاء، مضيفا بقي ملف السلاح نقطة الخلاف الوحيدة.
من جهته، كان قد أفاد المستشار الإعلامي لرئيس حركة طاهر النونو، الثلاثاء بأنّ وفد حماس والفصائل المشاركة أعدّوا صيغة مشتركة لردّ وطني موحّد ومسؤول حول بنود خارطة الطريق التي قُدّمت للحركة وللفصائل من الوسطاء لاستكمال تطبيق خطة الرئيس الأمريكي بشأن غزة.
ضمانات دولية لتنفيذ الاتفاق
ووفق المصادر الفلسطينية، تتضمّن الصيغة
ارسال الخبر الى: