تعبئة يمينية عقب اغتيال كيرك إدارة ترامب توظف الجريمة
60 مشاهدة
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب اليوم الجمعة أن مكتب التحقيقات الفيدرالي أف بي آي نجح في القبض على تايلر روبنسون المشتبه به في قتل الناشط اليميني تشارلي كيرك بعدما كانت السلطات الأميركية كثفت البحث عن القاتل إذ نشر المحققون صورا وفيديو لرجل يعتقد أنه نفذ عملية القتل المشحونة سياسيا الأربعاء الماضي في جامعة يوتا فالي في الولايات المتحدة وقال ترامب لشبكة فوكس نيوز في مقابلة على الهواء مباشرة سلمه شخص مقرب منه جدا وجاء الإعلان فيما ارتفع منسوب المخاوف من تعميق الانقسام في الداخل الأميركي رغم محاولة تلطيف الرئيس دونالد ترامب من حدة الخطابات لا سيما بعدما أشاع إلى جانب مسؤولين آخرين في إدارته خطابا تعبويا ضد الخصوم الأيديولوجيين وسط تلويحات بعقاب جماعي تحت تبريرات متشعبة ما يعزز المخاوف من أن إدارة ترامب قررت الانتقال إلى توظيف العنف الفردي لتقييد حرية التعبير وتوسيع سلطات الإدارة العقابية باسم الأمن والاستقرار وبحسب ما نشرت وسائل إعلام أميركية فإن الشخص المتهم باغتيال كيرك هو تايلر روبنسون 22 عاما المقيم في ولاية يوتا وذلك بحسب خمسة مسؤولين في أجهزة إنفاذ القانون أحيطوا علما بالقضية وبحسب مسؤولين كبيرين في أجهزة إنفاذ القانون فإن أحد أفراد عائلة روبنسون سلمه للشرطة بعد أن تعرف إليه من خلال الصور ملاحقة المشتبه به وكان مقطع مصور عرض في مؤتمر صحافي مساء الخميس وشارك فيه حاكم ولاية يوتا سبنسر كوكس ومدير مكتب التحقيقات الفيدرالي أف بي آي كاش باتيل ومسؤولون آخرون أظهر رجلا يسير على سطح المبنى الذي أطلقت منه الرصاصة على كيرك قبل أن ينزل ويغادر الحرم الجامعي وفي الجهة المقابلة دخل الرجل إلى منطقة تغطيها الأشجار حيث وجد المسؤولون ما وصفوه ببندقية عالية الدقة تعمل بآلية الترباس يعتقدون أنها استخدمت في إطلاق النار ووصف المسؤولون الرجل في الفيديو بأنه شخص محل اهتمام وليس مشتبها به لكنهم أكدوا وجوده في موقع الجريمة في جامعة يوتا فالي وطلب كوكس مساعدة الجمهور في التعرف على الشاب النحيل الذي كان مظهره مخفيا بشكل جزئي بقبعة بيسبول داكنة ونظارة شمسية وعرض أف بي آي مكافأة قدرها 100 ألف دولار لمن يدلي بمعلومات تؤدي إلى القبض على قاتل كيرك وكان كيرك في الحرم الجامعي في إحدى الفعاليات التي ينظمها والتي تميزت بطريقته المعتادة في تلقي الأسئلة وتحدي الخصوم في مناظرة حول أكثر القضايا المثيرة للجدل ومنها العنف المسلح والعرق أعلن دونالد ترامب اليوم اعتقال المتهم باغتيال كيرك من جهته ألغى نائب الرئيس جي دي فانس رحلة إلى نيويورك وتوجه بدلا من ذلك إلى ولاية يوتا لرؤية عائلة كيرك ونقلها مع نعش كيرك إلى فينيكس ـ أريزونا حيث يقيم على متن طائرة الرئاسة الثانية وأظهرت اللقطات نائب الرئيس ويداه على النعش أثناء نقله إلى الطائرة وساعد فانس في حمل نعش كيرك مع مجموعة من أفراد الخدمة بالزي الرسمي أثناء تحميله على متن الطائرة وسبق له أن كتب مساء الأربعاء على وسائل التواصل الاجتماعي أن علاقته مع كيرك بدأت منذ عدة سنوات بعد ظهوره في برنامج تاكر كارلسون على قناة فوكس نيوز والعام الماضي دعا كيرك إلى أن يكون فانس خيار دونالد ترامب لمنصب نائب الرئيس وكان ترامب قد أعلن مساء الخميس أنه سيمنح كيرك وسام الحرية الرئاسي وهو أعلى وسام مدني في البلاد وشدد ترامب على أنه سيحضر جنازة كيرك لدي التزام بالقيام بذلك أينما كان الأمر سأذهب وبعد خطاب مليء بالكراهية ضد اليسار الأربعاء الماضي دعا ترامب مساء الخميس أنصاره إلى الرد بطريقة لا عنفية على اغتيال كيرك وكان ترامب قد اعتبر مساء الأربعاء أنه منذ سنوات واليسار الراديكالي يشبه أميركيين رائعين من أمثال تشارلي بالنازيين وبأسوأ المجرمين والقتلة الجماعيين في العالم هذا النوع من الخطاب مسؤول بشكل مباشر عن الإرهاب الذي نشهده اليوم في بلدنا وهذا الأمر يجب أن يتوقف فورا وأضاف ستتعقب إدارتي كل من ساهم في هذه الجريمة الشنيعة وفي أي عنف سياسي آخر بما في ذلك المنظمات التي تمولهم وتدعمهم بدوره أشار ستيفن ميلر أحد كبار مساعدي البيت الأبيض عبر منصة إكس إلى أولئك الذين يشغلون مناصب السلطة المؤسسية المعلمين والعاملين في مجال الرعاية الصحية والمعالجين وموظفي الحكومة الذين قال إنهم استمتعوا بوفاة كيرك ويؤمنون بـأيديولوجية شريرة معتبرا أنه سيتم اتخاذ إجراءات ضدهم ولم يحدد ميلر في تغريدته مساء الخميس ماهية الإجراءات إن وجدت التي ينبغي اتخاذها ضد هؤلاء الأشخاص ولم يحدد هويتهم وحذرت وزارة الخارجية الأميركية الأجانب من عواقب تبريرهم للعنف عبر الإنترنت وذلك في أعقاب مقتل كيرك وكتب نائب وزير الخارجية كريستوفر لانداو مساء الخميس على منصة أكس أنه في ضوء الاغتيال أود أن أؤكد أن الأجانب الذين يمجدون العنف والكراهية ليسوا زوارا مرحبا بهم في بلدنا وكشف أنه أصدر تعليمات للمسؤولين القنصليين باتخاذ إجراءات من دون إعطاء تفاصيل محددة الشخص المتهم باغتيال كيرك هو تايلر روبنسون 22 عاما المقيم في ولاية يوتا صلاة بعد مقتل كيرك أما وزير الحرب بيت هيغسيث فأوضح أن وزارته ستتعامل مع ردود الفعل التي اعتبرها غير مقبولة على الإطلاق على مقتل كيرك ودعت شخصيات من بينها الناشطة الأميركية اليمينية لورا لومر إلى اتخاذ إجراءات جديدة ضد مجموعة من الخصوم الأيديولوجيين من وسائل الإعلام إلى الحزب الديمقراطي والمواطنين الذين ينظر إليهم على أنهم يدعمون القضايا اليسارية وحيال هذا الانقسام دعا حاكم ولاية يوتا الجمهوري سبنسر كوكس إلى الاحترام المتبادل ولم يكن الأمر وليد ساعته فكوكس وقف أمام الكاميرات بعد مقتل كيرك وقدم صلاة من أجل مسار مختلف مع اقتراب ذكرى استقلال الولايات المتحدة الـ250 في العام المقبل وقال كوكس نحتاج فقط إلى أن يفكر كل شخص في هذا البلد في مكاننا وأين نريد أن نكون وأضاف هل هذا ما فعلته 250 عاما أدعو الله ألا يكون هذا هو الحال في إشارة إلى حدة الانقسام وارتفاع خطاب الكراهية بين الأميركيين خصوصا تعبير يساريين عن ابتهاجهم من الاغتيال ومطالب يمينيين بـالانتقام من اليسار على مقتل كيرك وكان الأمر بمثابة دور مألوف لكوكس الذي لفت الانتباه على الصعيد الأميركي بعد عملية إطلاق النار على ملهى ليلي للمثليين في أورلاندو ـ فلوريدا في عام 2016 أدى إلى مقتل 50 شخصا وجرح 58 آخرين ومنذ ذلك الحين تبنى كوكس رؤية سياسية متجذرة في الوحدة والاحترام