هكذا تعاملت واشنطن مع خطوات إسرائيل لضم الضفة الغربية
في 29 ديسمبر/كانون الأول 2025، سُئل الرئيس الأميركي دونالد ترامب
الصورة alt="الرئيس الأميركي دونالد ترامب"/> ولد دونالد ترامب في 14 حزيران/ يونيو 1946 في مدينة نيويورك، لأبوين من أصول ألمانية واسكتلندية، تلقى تعليمه الأولي في مدرسة كيو فورست بمنطقة كوينز في مدينة نيويورك. التحق بالأكاديمية العسكرية في المدينة نفسها، وحصل عام 1964 على درجة الشرف منها، ثم انضم إلى جامعة فوردهام بنيويورك لمدة عامين، ثم التحق بجامعة بنسلفانيا، وحصل على بكالوريوس الاقتصاد 1968 في مؤتمر صحافي مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في منتجع مارالاغو بولاية فلوريدا، عن مدى قلقه من السياسات الإسرائيلية بخصوص الضفة الغربية المحتلة، فقال إن نتنياهو سيفعل الصواب في ما يخص الضفة. اليوم بعد عدة أسابيع من هذه التصريحات للرئيس الأميركي الذي يزعم علنا أنه يعارض الخطوات الإسرائيلية، تمادت إسرائيل واتخذت خطوات لتعميق السيطرة الفعلية على الضفة دون موقف أميركي يذكر.جاءت تصريحات ترامب في ديسمبر، خلال زيارة نتنياهو الخامسة للولايات المتحدة خلال عام 2025، ليكون أكثر الزعماء في التاريخ زيارة للولايات المتحدة في عام واحد. وقال ترامب آنذاك: لقد أجرينا مناقشة لوقت طويل حول الضفة، ولا أقول إننا متفقان بنسبة 100%، لكن سنتوصل إلى حل بخصوصها. ورفض ترامب الإجابة عن سؤال حول نقاط الخلاف، قائلا: لا أريد أن أذكرها، وسيتم الإعلان في الوقت المناسب لكنه سيفعل (نتنياهو) الشيء الصحيح. أعلم ذلك. أعرفه جيدا لكنه سيفعل الصواب.
ومع أن ترامب وعد العام الماضي بأنه لن يسمح لإسرائيل بضم الضفة الغربية المحتلة، وهدد بأن تل أبيب ستفقد دعم الولايات المتحدة إذا أقدمت على هذه الخطوة، غير أنه واقعيا يتزايد التعاون حاليا بين إسرائيل والولايات المتحدة في الوقت الذي تتخذ فيه الأولى خطوات غير مسبوقة تواجه بانتقادات علنية من الأمم المتحدة وواشنطن والدول الغربية، بينما تبدو لافتة الخطوات السريعة التي اتخذتها إسرائيل منذ لقاء ديسمبر بين ترامب ونتنياهو وتأكيد الرئيس الأميركي أن رئيس الوزراء الإسرائيلي سيفعل الصواب بخصوص الضفة الغربية.
قبل الاجتماع المذكور، وفي
ارسال الخبر الى: