تظاهرة في مدريد تطالب بحظر تسليح إسرائيل ووقف حرب الإبادة على غزة
رغم الأمطار المستمرة والطقس القاسي، ازدحمت شوارع العاصمة الإسبانية مدريد، ظهر اليوم الأحد، بعشرات المتظاهرين للتعبير عن تضامنهم مع الشعب الفلسطيني والمطالبة بوقف حرب الإبادة الجماعية على غزة وفرض حظر كامل على تصدير الأسلحة إلى إسرائيل وقطع العلاقات معها. وانطلقت التظاهرة، التي نظمتها شبكة التضامن ضد احتلال فلسطين (Rescop)، من شارع أتوتشا في قلب مدريد وصولاً إلى مقر وزارة الشؤون الخارجية والاتحاد الأوروبي والتعاون، وسط ترديد هتافات مثل: فلسطين حرة من النهر حتى البحر، والدولة الصهيونية دولة إرهابية، كما رفع المشاركون الأعلام الفلسطينية.
وفي بيان قُرئ على وسائل الإعلام قبل بدء التظاهرة، قال هيكتور غراد، المتحدث باسم الشبكة: خرجنا إلى الشارع لأن بعد إعلان وقف إطلاق النار المزعوم، الذي تنتهكه إسرائيل بشكل متكرر، يبدو أن فلسطين اختفت من العناوين الرئيسية. وأضاف أن خطة السلام
الخطة الشاملة للرئيس دونالد ترامب لإنهاء الصراع في غزة
في 19 سبتمبر/ أيلول 2025، أعلن البيت الأبيض، ما أطلق عليه خطة الرئيس دونالد ترامب الشاملة لإنهاء الصراع في غزة، والمكوّنة من 20 بنداً ومعها خريطة مرفقة محدّدة لمراحل الخطة، وخطوط الانسحاب الإسرائيلي من القطاع، وتتماهى الخطة بشكل كامل مع توجهات الحكومة الأميركية، ودون ضمانات حقيقية للسلطة الفلسطينية، أو حركات المقاومة.لقطاع غزة، برعاية الرئيس الأميركي دونالد ترامب، هي خطة استيطانية استعماريّة تهمّش الفلسطينيين وتكرس الاحتلال. وتطرق غراد في بيانه إلى الأوضاع الإنسانية الصعبة في مخيمات اللاجئين الفلسطينية التي تضم عشرات الآلاف في خيام، وسط نقص شديد في الإمدادات الغذائية والضروريات الأساسية، وزاد من تفاقم الوضع تساقط الأمطار والثلوج.
وتناول البيان أيضاً الوضع في الضفة الغربية، حيث واصلت الحكومة الإسرائيلية توسيع المستوطنات، ما يجعل من الصعب وجود حكومة فلسطينية متماسكة، خصوصاً مع استمرار هجمات المستوطنين على المدنيين الفلسطينيين بتغطية من الجيش الإسرائيلي.
/> أخبار التحديثات الحيةمدريد تلغي مشاركة تل أبيب في المعرض الدولي للدفاع والأمن
وشدد المشاركون على أهمية استمرار حملة المقاطعة الدولية (BDS) ووقف استيراد الأسلحة الإسرائيلية، معتبرين أن شراء هذه الأسلحة يسهم في استمرار
ارسال الخبر الى: