تظاهرة حاشدة في كاراكاس للمطالبة بالإفراج عن مادورو وزوجته
شهدت العاصمة الفنزويلية كراكاس تظاهرة جماهيرية حاشدة شارك فيها آلاف المواطنين للمطالبة بالإفراج الفوري عن الرئيس نيكولاس مادورو وزوجته سيليا فلوريس بعد اختطافهما من قبل الولايات المتحدة الأميركية في خطوة وُصفت بأنها عدوان سافر على السيادة الوطنية وانتهاك صارخ للقانون الدولي.
واحتشد المتظاهرون في ساحة أولياري وسط العاصمة رافعين شعارات تؤكد تمسكهم بالقيادة الشرعية ورفضهم القاطع للتدخلات الأميركية معتبرين أن ما جرى يستهدف إرادة الشعب الفنزويلي وخياراته السياسية المستقلة.
وفي تصريحات رسمية قال وزير الداخلية ديوسدادو كابيلو إن عودة الرئيس مادورو وزوجته تمثل أولوية وطنية مؤكداً أن فنزويلا تتعرض لحرب سياسية وقانونية تهدف إلى إخضاعها وكسر صمود شعبها.
من جانبه دعا النائب نيكولاس مادورو غيرا نجل الرئيس إلى تحركات شعبية واسعة في الولايات المتحدة وأوروبا وعدد من دول العالم مطلع فبراير المقبل للضغط على الإدارة الأميركية والمطالبة بالإفراج عن الرئيس وزوجته.
وأكد مادورو غيرا أن ما أقدمت عليه واشنطن يعكس استخفافاً غير مسبوق بالقانون الدولي ومحاولة لفرض الهيمنة بالقوة محذراً من تداعيات خطيرة على النظام الدولي في حال استمرار هذا النهج العدواني.
وتأتي هذه التطورات عقب عدوان أميركي واسع استهدف كراكاس ومناطق أخرى شمل منشآت سيادية ومواقع عسكرية قبل تنفيذ عملية اختطاف الرئيس الفنزويلي وزوجته ونقلهما إلى الولايات المتحدة في سابقة أثارت موجة استنكار محلية ودولية.
ارسال الخبر الى: