تظاهرة في الحسكة تطالب بتعزيز حضور مؤسسات الدولة
شهدت محافظة الحسكة، اليوم الجمعة، مظاهرات في مدينة الحسكة وبلدات تل حميس واليعربية، أعقبتها توترات أمنية وسقوط 4 جرحى نقلوا إلى المشافي وسط دعوات إلى التهدئة. وطالب متظاهرون خرجوا عقب صلاة الجمعة في مدينة الحسكة ببسط سلطة الدولة السورية على كامل أراضي البلاد، وتوحيد المؤسسات، وتحسين الخدمات الأساسية، وسط دعوات إلى تعزيز السلم الأهلي والمساواة بين المواطنين بمختلف مكوناتهم.
ورفع المشاركون العلم السوري، مؤكدين ضرورة توحيد البلاد وإنهاء مظاهر الانقسام، في حين ركزت مطالب أخرى على توفير المحروقات ودعم المزارعين وتحسين الظروف المعيشية، في وقت تتواصل فيه خطوات إدماج مؤسسات الإدارة الذاتية ضمن مؤسسات الدولة السورية.
وقال محمد أحمد الإبراهيم، أحد المشاركين في مظاهرة تل حميس، إن هدفه من المشاركة هو توحيد الأراضي السورية وتعزيز الهوية الوطنية، مضيفاً أن السوريين يجب أن يكونوا مواطنين متساوين، بعيداً عن الانقسامات القومية والدينية. وطالب الإبراهيم بأن تكون جميع المناطق تحت العلم السوري، وأن يتمكن السكان من التنقل بين القامشلي وتل حميس والحسكة من دون قيود.
من جهته، قال محمد أحمد الخضير إن مطالب المشاركين تشمل وحدة الدولة وتحقيق المساواة في الحقوق وتحسين الخدمات، فضلاً عن تقديم الدعم للمزارعين. وأشار إلى تفهمه الصعوبات التي تواجه الدولة في ظل الظروف الحالية، لكنه شدد على ضرورة تلبية احتياجات السكان المعيشية.
بدوره، دعا علي محمد بهاء الدين محمد إلى توحيد السوريين بمختلف مكوناتهم، مطالباً بحل الشبيبة الثورية، متهماً عناصر منها بالمسؤولية عن مقتل شخص من تل حميس في اليوم السابق.
أما أحمد محمود الرشد، فتحدث عن صعوبة تأمين وقود التدفئة، مطالباً بتوفير المازوت بأسعار تتناسب مع القدرة الشرائية للسكان، مؤكداً أن المظاهرة في تل حميس جرت بصورة سلمية، ولم يتعرض المشاركون لأي مضايقات.
/>وفي بلدة الحصانية، قال أحد المشاركين إن المظاهرة تهدف إلى بسط سلطة الدولة على كامل الأراضي السورية، ورفع علم وطني واحد، وضمان حقوق المواطنين من دون تمييز. واتهم جهات تعمل خارج سلطة الدولة بممارسة ضغوط واعتقال أشخاص من دون تهم واضحة. وأضاف أن
ارسال الخبر الى: