تطورات مفاجئة في قضية مجزرة المطرقة بعد 30 عاما شهادات جديدة توجه أصابع الاتهام لقاتل مجهول
شهدت واحدة من أكثر القضايا الجنائية إثارة للجدل في بريطانيا تطوراً لافتاً، حيث تقدم شاهدان ببيانات رسمية إلى لجنة مراجعة القضايا الجنائية (CCRC)، يشيران فيها إلى قريبهما الراحل ريموند باك كمسؤول عن جريمة قتل لين راسل وابنتها ميغان في كنت عام 1996.
ملابسات القضية
في يوليو 1996، تعرضت لين راسل وابنتاها لهجوم وحشي باستخدام مطرقة أثناء عودتهن إلى المنزل من حفل سباحة مدرسي في كانتربري. أسفر الهجوم عن مقتل الأم وابنتها الصغرى ميغان، بينما نجت الابنة الأخرى جوسي البالغة من العمر تسع سنوات آنذاك، بعد تعرضها لمحاولة قتل.
يقضي مايكل ستون عقوبة السجن منذ 29 عاماً بعد إدانته بارتكاب الجريمة، ورغم ذلك، طالما أصر على براءته طوال سنوات سجنه.
شهادات جديدة تظهر للعلن
كشف روس شيلدز (39 عاماً)، وهو أحد الشهود الجدد، أنه كان طفلاً وقت وقوع الجريمة، وأكد أنه سمع باك يعترف أمام أحد أفراد العائلة في يوم وقوع الهجوم قائلاً: لقد فعلت شيئاً لا يغتفر. لقد قتلت ثلاثة أشخاص.
يُذكر أن ريموند باك، الذي كان يعمل نجاراً، كان معروفاً بتاريخه في العنف، وقد انتحر في عام 2000 عن عمر يناهز 46 عاماً.
تحقيقات الحمض النووي (DNA)
أكدت كارين تودنر، محامية مايكل ستون، أن لجنة مراجعة القضايا الجنائية تقوم حالياً بإجراء تحليل متقدم للحمض النووي، مستفيدة من التطور العلمي الهائل في هذا المجال منذ وقوع الجريمة. وأشارت تودنر إلى أن هذه التحليلات ستتم مقارنتها بعينات من أشخاص متعددين، بمن فيهم ريموند باك.
وصرحت المحامية قائلة: أنا أكثر تفاؤلاً الآن مما كنت عليه طوال السنوات التسع والعشرين الماضية. إذا أثبتت نتائج الحمض النووي تورط أي شخص آخر غير مايكل، فسنطالب اللجنة بإحالة القضية فوراً إلى محكمة الاستئناف.
ومن المتوقع أن تظهر النتائج الحاسمة لهذه التحليلات قبل نهاية العام الجاري، مما قد يمثل نقطة تحول جذرية في هذه القضية
ارسال الخبر الى: