تطبيع أوضاع جنوبي اليمن مسار حل بطيء يلامس الجمود
يسيطر الجمود السياسي في ما يتعلق بتطبيع الأوضاع جنوبي اليمن، وتحديداً ملفات ترتيب الوضع الداخلي التي أعقبت التطورات العسكرية إثر تمرّد المجلس الانتقالي الجنوبي، منذ أواخر ديسمبر/ كانون الأول الماضي، وما تلاه من تدخل عسكري مباشر، من السعودية وقوات الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً، ثم اتخاذ قيادات من الانتقالي الجنوبي المطالِب بالانفصال، من الرياض حينها، قراراً بحله في سياق ترتيبات كان يفترض أن تمهد الطريق لحوار جنوبي-جنوبي واسع في العاصمة السعودية، يهدف إلى معالجة جذور القضية الجنوبية ضمن رؤية توافقية تنعكس على مسار الحل في جنوبي اليمن.
غير أن هذا المسار في جنوبي اليمن لا يزال يواجه عوائق، بعضها يتعلق بإطلاق هذا المسار، وبعضها الآخر يتعلق بموقف تيار المجلس الانتقالي الجنوبي بقيادة عيدروس الزبيدي
الصورة alt="عيدروس الزبيدي (تويتر)"/>عيدروس الزبيدي رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي اليمني
عيدروس الزبيدي، قيادي وسياسي يمني، شغل منصب محافظ محافظة عدن بين 2015 و2017، رئيس هيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي، واختير عضوًا في مجلس القيادة الرئاسي اليمني في 7 أبريل/ نيسان 2022. ، الذي رفض قرار حل المجلس. وكان مجلس القيادة الرئاسي اليمني، قد أسقط في يناير/ كانون الثاني الماضي، عضوية الزبيدي، وقرر إحالته للتحقيق بتهمة الخيانة العظمى. ملامح الحوار المزمع عقده في الرياض لم تتضح بعد، إذ لم يُحدَّد موعده ولا المشاركون فيه، كذلك لم تُشكّل لجنة تحضيرية له حتى الآن، في ظل انقسامات المكونات الجنوبية وتبايناتها، ما يجعل من هذا الحوار قضية مؤجلة إلى أجل غير مسمى. علماً أن الكثير من القضايا الشائكة في محافظات جنوبي اليمن تنتظر تصورات لحلها، من بينها مصير القوات العسكرية الجنوبية التابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي، التي لا تزال خارج إطار وزارة الدفاع التابعة للحكومة المعترف بها دولياً.وطوال سنوات في جنوبي اليمن غرقت مدن عدة، ولا سيما عدن، بوجود جماعات وتشكيلات عسكرية متعددة الولاءات محسوبة على أنها موالية للشرعية، لكنها لا تخضع فعلياً لها، وعلى رأسها ألوية الحزام الأمني (تغير اسمها بتوجيهات من عضو مجلس القيادة الرئاسي عبد
ارسال الخبر الى: