تضاعف حالات الإجهاض التلقائي ثلاث مرات كابوس يلاحق النساء الحوامل في غزة
تضاعف حالات الإجهاض التلقائي ثلاث مرات.. كابوس يلاحق النساء الحوامل في غزة
مع وجود ما يزيد عن 3950 حالة قامت بإحصائها وزارة الصحة في قطاع غزة، فإن حالات الإجهاض التلقائي تضاعفت ثلاث مرات في القطاع بين شهري كانون الثاني/يناير وحزيران/يونيو من هذا العام مقارنة بالأشهر الستة السابقة. خلال هذه الفترة، سُجّلت حالة إجهاض تلقائي واحدة مقابل كل خمس ولادات حيّة. وتحدث فريق تحرير مراقبون فرانس 24 إلى طبيبتين مختصتين في أمراض النساء والتوليد تعملان في قطاع غزة.

ظروف العيش في قطاع وفق ما تصفه لا توفر الحد الأدنى لحمل مريح للنساء. في ظل النزوح القسري وظروف حياة غير نظيفة ووجود أماكن مكتظة إلى جانب انعدام الأمن الغذائي ونقص الماء الصالح للشراب، يصبح الخطر جاثم على تلك النساء.
تحدث فريق مراقبون فرانس 24 مع الدكتورة روي ناصر، المتخصصة في النساء والتوليد والتي تعمل في مجمع الشفاء الطبي الذي تم تحويل قسم التوليد فيه إلى مستشفى الحلو الدولي الذي يقع في شمال غرب قطاع غزة. وتقول هذه الطبيبة:
تؤثر عمليات النزوح المتكررة والعيش في أماكن شديدة الاكتظاظ والضغط النفسي المزمن والخوف على العائلة والأطفال سلبا على صحة الأم خلال فترة الحمل. كما تؤدي صعوبة الحصول على العلاج الطبي المستمر والفحوصات أيضا إلى تؤخر اكتشاف الحمل ومعالجة بعض المضاعفات المرتبطة به.
بشكل عام، تحول الحمل في إلى أمر أكثر خطورة وأشد تعقيدا من السابق، ولا يعود ذلك إلى سبب واحد بل إلى تراكم عدد من العوامل الصحية والنفسية المرتبطة بظروف العيش التي تمس من المرأة والجنين طيلة فترة الحمل.
في الظروف العادية، كان من الممكن تفادي عدد كبير من التعقيدات

ارسال الخبر الى: