في تصعيد خطير نتنياهو يطالب الشرع بسحب الجيش السوري من الجنوب
مداهمات في جبل الشيخ..

في تصعيد جديد، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الإثنين، عن تنفيذ عشرات المداهمات داخل ما يُعرف بـالمنطقة العازلة في جنوب سوريا، حيث تمت مصادرة صواريخ ومتفجرات وألغام، في خطوة تعكس تصاعد التوتر العسكري في المنطقة.
تصعيد إسرائيلي بعد تصريحات نتنياهو
وتأتي هذه العمليات في أعقاب تصريحات رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتن ياهو، أمس الأحد، التي طالب فيها الإدارة السورية الجديدة بسحب قواتها من الجنوب السوري، مشددًا على ضرورة أن تكون المنطقة منزوعة السلاح بالكامل.
وأكد نتنياهو أنه لن يتسامح مع أي تهديد يطال الطائفة الدرزية في سوريا، مشيرًا إلى القرى الدرزية القريبة من جبل الشيخ ، والتي أصبحت نقطة محورية في التوترات الأخيرة، وليست هذه المرة الأولى التي يستخدم فيها الملف الدرزي كورقة سياسية، إذ سبق أن لوّح بها في مناسبات عدة.
ومع سقوط نظام الأسد، توغلت القوات الإسرائيلية داخل المنطقة العازلة، حتى وصلت إلى جبل الشيخ المطل على دمشق، وهو ما اعتبره مراقبون تحولًا استراتيجيًا في طبيعة الصراع بين إسرائيل وسوريا.
ويعيش أكثر من 50 ألف نسمة في القرى التي سيطرت عليها إسرائيل في الجنوب السوري، وسط مصير ضبابي. ويرى محللون أن الوضع الحالي يختلف حتى عن ما بعد حرب 1967، حيث كانت هناك خطوط واضحة للسيطرة، بينما اليوم يسود الغموض وعدم الاستقرار في مستقبل هذه المناطق وسكانها.
ووسط هذا المشهد، كشفت تقارير عن خطة إسرائيلية تسعى لاستقدام دروز سوريا إلى داخل الأراضي المحتلة، وهو ما أثار ردود فعل واسعة، خاصة في محافظة السويداء، التي شهدت مظاهرات رافضة لتصريحات نتنياهو، مستندة إلى إرث تاريخي للزعيم السوري الراحل فارس الخوري، الذي طالما دعا إلى وحدة الموقف السوري في مواجهة التحديات الخارجية.
في ظل هذه التطورات، تبقى المنطقة العازلة في الجنوب السوري نقطة ساخنة قابلة للانفجار ، حيث تتداخل فيها المصالح الإقليمية والتوجهات العسكرية ،
ارسال الخبر الى: