تصعيد متبادل قتلى وجرحى في سلسلة ضربات جوية بين روسيا وأوكرانيا
شهدت الساعات الماضية تصعيداً عسكرياً واسع النطاق بين روسيا وأوكرانيا، حيث تبادل الطرفان هجمات مكثفة خلفت قتلى وجرحى وألحقت أضراراً بالبنية التحتية الحيوية في كلا البلدين.
هجمات أوكرانية تستهدف العمق الروسي
أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أن قوات بلاده نفذت سلسلة من الضربات بعيدة ومتوسطة المدى استهدفت مواقع استراتيجية داخل الأراضي الروسية. وأوضح أن الهجمات طالت ثلاثة مراكز لوجستية في مدن سارابول وقازان وفولغوغراد، بالإضافة إلى استهداف محطة بحرية في إقليم كراسنودار ومصفاة نفط في منطقة فولغوغراد.
وأكد زيلينسكي في تصريح له أن هذه الضربات تأتي في إطار خطة تهدف إلى تقويض آلة الحرب الروسية وحرمانها من الموارد الضرورية، مشدداً على أن هذه الخطوات تأتي كإجراء دفاعي لتحقيق السلام.
خسائر بشرية وميدانية في أوكرانيا
في المقابل، أفاد مسؤولون محليون في أوكرانيا بمقتل شخصين وإصابة ثلاثة آخرين جراء هجوم روسي استهدف منطقة نيكوبول في دنيبروبتروفسك. وأشار ألكسندر هانجا، رئيس الإدارة العسكرية الإقليمية، إلى أن أربع مناطق تعرضت لأكثر من 20 هجوماً باستخدام الطائرات المسيرة والمدفعية والقنابل الجوية.
تداعيات الضربات على الداخل الروسي
من جانبها، أعلنت السلطات الروسية عن وقوع خسائر بشرية جراء الهجمات الأوكرانية، حيث أكد حاكم منطقة فولغوغراد، أندري بوتشاروف، مقتل شخص وإصابة ثمانية آخرين في هجوم بطائرة مسيرة. كما أصيبت امرأة في بلدة غوكوفو بمنطقة روستوف نتيجة هجوم مماثل.
وعلى الصعيد الميداني، أعلنت وزارة الدفاع الروسية عن استهداف سفينة كانت تحمل شحنة عسكرية بالقرب من ميناء أوديسا الأوكراني، بالإضافة إلى السيطرة على مناطق ستينكي في دونيتسك وفيريفكا في خاركيف.
مخاوف من أزمة غذاء عالمية
وفي سياق متصل، حذر الاتحاد الروسي لمصدري ومنتجي الحبوب من أن استمرار الهجمات على الشحن البحري في البحر الأسود قد يؤدي إلى إغلاق كامل لممرات تصدير الحبوب، مما ينذر بارتفاع حاد في الأسعار قد يلحق أضراراً جسيمة بالدول النامية، خاصة وأن روسيا وأوكرانيا تعدان من أكبر مصدري الحبوب
ارسال الخبر الى: