تصعيد عسكري غير مسبوق واشنطن توسع ضرباتها داخل العمق الإيراني وسط مخاوف من حرب شاملة
تصعيد عسكري غير مسبوق: واشنطن توسع ضرباتها داخل العمق الإيراني وسط مخاوف من حرب شاملة
2026/07/12 - الساعة 09:14 مساءاً (متابعات)
طهران، إيران – شهدت الأيام الأخيرة تصعيداً عسكرياً هو الأعنف من نوعه منذ أشهر، حيث نفذت الولايات المتحدة سلسلة من الضربات الجوية والبحرية المكثفة استهدفت مئات المواقع العسكرية ومنشآت مدنية في إيران، في تطور يهدد بانهيار اتفاق التهدئة الذي تم التوصل إليه الشهر الماضي.
أكدت السلطات الإيرانية تعرض ما لا يقل عن 10 محافظات لغارات أمريكية، تركزت بشكل أساسي في المناطق الجنوبية القريبة من مضيق هرمز الاستراتيجي. وفي هذا السياق، أعلن الحرس الثوري الإيراني إغلاق مضيق هرمز مجدداً، مشيراً إلى استهداف سفن كانت تستخدم مسارات بديلة في المنطقة.
توسع رقعة الاستهدافات الأمريكية
أفادت القيادة المركزية الأمريكية بأن الضربات التي نُفذت عبر ثلاث موجات طالت أكثر من 300 هدف عسكري، شملت منظومات الدفاع الجوي، ومراكز الاتصالات والخدمات اللوجستية، بالإضافة إلى أصول بحرية وصاروخية. وفي المقابل، أعلنت طهران أنها ردت بضرب مصالح أمريكية في كل من البحرين، والكويت، والأردن، وقطر وعُمان.
في محافظة سيستان وبلوشستان، وثقت مقاطع فيديو متداولة لحظة تدمير برج المراقبة البحرية في مدينة تشابهار، حيث أكدت المصادر المحلية مقتل رجل إطفاء خلال الغارات التي طالت مرافق المطار.
الأثر الاقتصادي وتدهور البنية التحتية
على الصعيد الداخلي، يعيش سكان العاصمة طهران حالة من القلق وعدم اليقين، حيث تدهورت الأوضاع الاقتصادية بالتزامن مع استمرار الحملة العسكرية. وأكد محمد الله داد، رئيس شركة توانير الحكومية، أن الضربات أدت إلى خفض قدرة توليد الكهرباء في إيران بنحو 4,200 ميجاوات، مما فاقم أزمة الطاقة في ظل موجة حر تضرب البلاد.
كما امتدت الضربات لتطال البنية التحتية الحيوية، بما في ذلك جسر آق تكه خان في محافظة جولستان، وهو ممر حيوي للسكك الحديدية يربط إيران بأسواق آسيا الوسطى وروسيا والصين، مما يعكس استراتيجية أمريكية تهدف إلى خنق التجارة الإيرانية.
موقف القيادة الإيرانية والتوتر الإقليمي
في أول تصريح له منذ توليه منصبه خلفاً لوالده، شدد المرشد
ارسال الخبر الى: