تصعيد عسكري في محيط سجون داعش شمال شرقي سورية

16 مشاهدة

تشهد مناطق شمال شرقي سورية تصعيداً أمنياً خطيراً، وذلك عقب إعلان قوات سوريا الديمقراطية (قسد) تعرّض سجن الشدادي، الذي يضم آلاف السجناء من عناصر تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) لهجمات متكررة منذ ساعات صباح اليوم، قالت إن فصائل تابعة لحكومة دمشق نفّذتها. فيما رفضت الحكومة السورية اتهامات قسد متهمة إيّاها باستخدام ملف الإرهاب لابتزازها أمنياً وسياسياً.

وأكدت قسد، في بيان صادر عن مركزها الإعلامي اليوم الاثنين، أن مقاتليها تصدّوا للهجمات وتمكنوا من كسرها عدة مرات، مشيرة إلى سقوط عشرات القتلى والجرحى في صفوف قواتها، وذلك في محاولة لمنع وقوع كارثة أمنية. ولفت البيان إلى أن سجن الشدادي، الواقع على بُعد نحو كيلومترين فقط من قاعدة للتحالف الدولي، خرج حالياً عن سيطرة قواتها، في وقت لم تتدخل فيه القاعدة رغم الدعوات المتكررة.

وبالتوازي، أشارت قسد، في بيان آخر، إلى تواصل الهجمات رغم الاتفاق المعلن لوقف إطلاق النار في كل من عين عيسى والشدادي والرقة، متحدثة عن اشتباكات عنيفة تدور في هذه الأثناء في محيط سجن الأقطان في مدينة الرقة، الذي يضم معتقلي تنظيم داعش.

وحذّرت قسد من تصاعد مستوى التهديد بشكل كبير، في ظل محاولات الفصائل المهاجمة الوصول إلى السجن والسيطرة عليه، معتبرة أن ذلك قد يفضي إلى تداعيات أمنية خطيرة تهدد الاستقرار وتفتح المجال أمام عودة الفوضى والإرهاب. وفي هذا الإطار، حمّلت الجهات التي وصفتها بـالمعتدية المسؤولية الكاملة عن أي نتائج كارثية قد تنجم عن استمرار الهجمات.

وفي سياق متصل، أعلنت هيئة العمليات في الجيش السوري، في بيان، حظراً تاماً للتجول في مدينة الشدادي وما حولها، طالبةً إبلاغ الوحدات العسكرية المنتشرة عن أي عناصر فارين من تنظيم داعش. وتأتي هذه الخطوة، وفق الهيئة، بعد إطلاق قسد سراح عدد من عناصر داعش من سجن الشدادي، وهو ما دفع الجيش للتدخل بهدف تأمين السجن والمدينة، والبدء بعمليات تمشيط بحثاً عن هذه العناصر.

في المقابل، رفضت الحكومة السورية، في بيان نقله وكالة سانا، ما وصفته بمحاولات ابتزاز سياسي وأمني عبر استخدام ملف

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع العربي الجديد لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح