تصعيد عسكري في محافظتي مأرب والجوف

يمنات – خاص
تشهد محافظتا مأرب والجوف، شمال شرقي اليمن، تصعيدًا عسكريًا بين طرفي النزاع، وسط تبادل الهجمات الجوية بالطيران الحربي والمسيّر، والقصف المدفعي المكثف.
وأفادت مصادر محلية وأخرى عسكرية أن قوات الحكومة المعترف بها دوليًا شنت، منذ فجر الأربعاء 09 سبتمبر/أيلول 2026، هجومًا باتجاه مديرية صرواح.
وأوضحت أن الهجمات استهدفت مواقع باتجاه معسكر ماس، لافتة إلى أن الهجمات جاءت بعد خمس غارات جوية استهدفت تلك المواقع.
ولم يتضح بعد ما إذا كانت قوات الحكومة قد استولت على مواقع كانت تسيطر عليها قوات حكومة صنعاء “الحوثيون”، مبينة أن اشتباكات عنيفة تدور حول التباب الواقعة بالقرب من معسكر ماس.
ووفقًا للمصادر، دوت انفجارات في المناطق الواقعة تحت سيطرة القوات الحكومية، يُعتقد أنها ناتجة عن هجمات بطيران مسيّر.
ولفتت المصادر إلى أن قصفًا مدفعيًا يتبادله الطرفان، وسط إطلاق نار كثيف من أسلحة متوسطة وخفيفة.
وفي محافظة الجوف المجاورة لمأرب، ما تزال الاشتباكات تدور في محيط معسكر اللبنات، في مديرية خب والشعف، شرق محافظة الجوف.
وأكدت مصادر محلية أن معسكر اللبنات، ما يزال خاضعًا لسيطرة قوات الحوثيين، مشيرة إلى أن عددًا من الغارات الجوية استهدفت صباح الأربعاء مواقع في محيط المعسكر.
ارسال الخبر الى: