تصعيد عسكري غير مسبوق حصار بحري يفاقم أزمة الملاحة وإيران ترد باستهداف قواعد أمريكية
تشهد منطقة الشرق الأوسط اتساعاً حاداً في رقعة الصراع، حيث أدى إعلان الحوثيين في اليمن عن فرض حصار بحري، إلى جانب استمرار التوترات في مضيقي هرمز وباب المندب، إلى اضطرابات واسعة في حركة التجارة العالمية، مما دفع ناقلتي نفط سعوديتين متجهتين إلى آسيا لتغيير مسارهما في البحر الأحمر.
الضربات الأمريكية داخل العمق الإيراني
أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM) عن تنفيذ الجولة الحادية عشرة من الضربات الجوية ضد أهداف إيرانية، مستهدفة مراكز عمليات عسكرية، ومنشآت تخزين طائرات مسيرة، وبنية تحتية لوجستية، وذلك في مسعى لتقويض قدرة طهران على تهديد الملاحة التجارية. وقد شملت الغارات الأمريكية مواقع متعددة في محافظات إيرانية عدة، من بينها:
- خوزستان: استهداف مناطق قرب مدينتي بهبهان وأوميدية.
- أذربيجان الشرقية: قصف موقع عسكري في ضواحي تبريز.
- طهران وبوشهر: تفعيل الدفاعات الجوية وسماع دوي انفجارات.
- مناطق أخرى: طالت الهجمات مدن تشابهار وكونارك في سيستان وبلوشستان، ومقاطعة كبودرآهنج في همدان، ومناطق في إيلام وكردستان.
الرد الإيراني: استهداف قواعد في الخليج والأردن
في المقابل، أكد الحرس الثوري الإيراني استمرار عمليات معاقبة المعتدي، معلناً عن شن هجمات بالطائرات المسيرة طالت أهدافاً أمريكية في عدة دول:
- الكويت: استهداف منشآت عسكرية في معسكر الدوحة.
- الأردن: قصف قاعدة موفق السلطي الجوية في الأزرق، حيث استهدفت المسيرات مخازن للمعدات ومباني سكنية تابعة للقوات الأمريكية.
- البحرين: استهداف قاعدة الشيخ عيسى الجوية، مع التركيز على حظائر صيانة الطائرات ومخازن التجهيزات اللوجستية.
خسائر بشرية وتداعيات اقتصادية
أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية عن مقتل جندي أمريكي ثالث جراء الهجوم الذي استهدف قاعدة موفق السلطي في الأردن في 17 يوليو، ليرتفع بذلك إجمالي عدد الجنود الأمريكيين الذين قتلوا منذ بدء الصراع في 28 فبراير إلى 18 جندياً.
وعلى الصعيد السياسي، أشار وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو إلى استعداد واشنطن للدبلوماسية في حال وجود جدية من الطرف الآخر، مؤكداً في الوقت ذاته عزم الولايات
ارسال الخبر الى: