تصعيد دموي بين روسيا وأوكرانيا 10 قتلى في ضربات متبادلة طالت مدنيين
شهدت الساعات الأخيرة تصعيداً عسكرياً حاداً بين روسيا وأوكرانيا، أسفر عن مقتل 10 أشخاص على الأقل وإصابة العشرات، في سلسلة من الهجمات المتبادلة التي استهدفت مناطق سكنية وبنية تحتية في كلا الجانبين.
هجمات مكثفة على المدن الأوكرانية
أعلنت القوات الجوية الأوكرانية أن روسيا شنت هجوماً واسع النطاق خلال الليل باستخدام 7 صواريخ باليستية و136 طائرة مسيرة، استهدفت مدن كييف، تشيرنيهيف، زاباروجيا، وخاركيف.
وفي مدينة تشيرنيهيف الشمالية، أدى هجوم بطائرة مسيرة استهدف متجراً إلى مقتل شخصين، بينهما طفلة في التاسعة من عمرها، وإصابة 25 آخرين. ووصف الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الهجوم بأنه ضربة ساخرة استهدفت متجراً عادياً، مشدداً على أن هذه الأفعال تمثل إرهاباً روسياً متعمداً لا مبرر عسكري له.
Start of Video Content End of Video Contentوفي سياق متصل، أفاد مسؤولون محليون بمقتل شخص وإصابة 16 آخرين في خاركيف جراء هجوم بطائرة مسيرة، بينما قُتل شخص وأصيب 6 آخرون في زاباروجيا بقنبلة انزلاقية. أما في كييف، فقد تسببت ضربة صاروخية في اندلاع حريق بمبنى سكني متعدد الطوابق، مما أدى إلى إصابة 3 أشخاص.
وفي مدينة سلوفيانسك بشرق أوكرانيا، أعلنت شركة نافتوجاز الوطنية للنفط والغاز عن مقتل اثنين من موظفيها أثناء محاولتهما مساعدة سكان متضررين من قصف سابق.
ردود فعل ميدانية في المناطق الخاضعة لروسيا
على الجانب الآخر، أفاد المسؤولون في المناطق التي تسيطر عليها روسيا بمقتل 4 مدنيين في مدينة هورليفكا جراء ضربة بطائرة مسيرة أوكرانية، كما تعرضت مدينة بيلغورود الروسية الحدودية لهجوم مماثل أسفر عن إصابة 12 شخصاً، بينهم طفلان.
إحصائيات التصعيد
وفقاً لبيانات الأمم المتحدة، شهد عام 2026 ارتفاعاً حاداً في أعداد الضحايا المدنيين نتيجة الاستخدام المتزايد للطائرات المسيرة والقنابل الانزلاقية، حيث سجلت الأشهر الستة الأولى من العام مقتل 1,396 مدنياً وإصابة نحو 8,000 آخرين في أوكرانيا، مقابل مقتل 250 وإصابة 1,596 في روسيا.
alt="مفاجأة غير متوقعة في رحلةارسال الخبر الى: