تصعيد دموي تبادل هجمات الصواريخ والمسيرات يوقع 9 قتلى في روسيا وأوكرانيا
تشهد حدة الصراع بين روسيا وأوكرانيا تصعيداً ميدانياً لافتاً، مع استمرار تبادل الضربات بعيدة المدى عبر الطائرات المسيرة والصواريخ، مما أسفر عن سقوط 9 قتلى على الأقل من المدنيين في كلا الجانبين، وسط مخاوف من اتساع نطاق الاستهداف ليشمل مرافق حيوية.
خسائر بشرية ومادية في العمق الروسي
في الجانب الروسي، أعلن حاكم المنطقة أندري فوروبيوف عن مقتل 5 أشخاص وإصابة 10 آخرين إثر هجوم بطائرة مسيرة أوكرانية استهدف مستودعاً في منطقة موسكو، ضمن سلسلة هجمات طالت مستودعات في مناطق متفرقة.
كما تعرض مستودع تابع لشركة وايلدبيريز (Wildberries) للتجارة الإلكترونية لهجوم بمسيرات في منطقة تفير، بالإضافة إلى اندلاع حريق في مستودع آخر بالقرب من سانت بطرسبرغ. وتتهم كييف الشركة بلعب دور حيوي في المجهود الحربي الروسي عبر توريد سلع ذات استخدام مزدوج، مما دفع الشركة لاتخاذ إجراءات أمنية مشددة بمنع الموظفين من حمل هواتف مزودة بكاميرات داخل مرافقها.
استهدافات متبادلة في أوكرانيا
على الجانب الأوكراني، أدت الضربات الروسية على مدينة سومي الشمالية إلى مقتل 3 أشخاص، بينهم طفلان. وفي حادث منفصل، قتلت امرأة مسنة في هجوم ليلي استهدف مدينة ميكولايف الساحلية، حيث أفادت التقارير الروسية باستهداف سبع سفن شحن في الميناء.
تداعيات أمنية وبحرية
وفي تطور ميداني آخر، أصيب 3 أشخاص في هجوم بمسيرة استهدف سفينة شحن تركية في ميناء نوفوروسيسك الروسي بالبحر الأسود، مما دفع السلطات التركية للمطالبة بتأمين الممرات الملاحية والتحذير من استهداف المدنيين.
يأتي هذا التصعيد في وقت أعرب فيه الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي عن رغبته في إنهاء النزاع قبل حلول الشتاء، رغم تشكيكه في إمكانية تحقيق ذلك نظراً لتمسك الجانب الروسي بموقفه. وفي حادثة منفصلة داخل شبه جزيرة القرم، شهدت المنطقة اضطرابات أمنية بعد قيام جندي بقتل زميل له وثلاثة مدنيين، وسط استمرار التحقيقات في دوافع الحادث.
alt="تحذير أمريكي عاجل: دعوة للمواطنين بالاستعداد للمغا"/> alt="نيبال تفرض حظر التجوال وتدعوارسال الخبر الى: