تصعيد قبلي تاريخي في اليمن القبائل تستنفر إلى جانب قوات صنعاء تحسبا لحرب قادمة
وشملت حالة الاستنفار محافظات صعدة وإب وعمران التي شهدت لقاءات وحشوداً قبلية مسلحة هائلة، كما امتدت في الأيام الماضية لتشكل ظاهرة شملت صنعاء وذمار والبيضاء والجوف وحجة والمحويت والحديدة وتعز ومأرب وريمة، في مؤشر على وحدة الموقف القبلي اليمني.
وجّهت القبائل تحذيرات مباشرة إلى السعودية والولايات المتحدة الأمريكية والكيان الصهيوني من أي تصعيد جديد ضد اليمن، مؤكدة أن الشعب اليمني بمكوناته كافة لن يقف مكتوف الأيدي أمام أي عدوان جديد وستكون دائما إلى جانب قوات صنعاء.
يأتي هذا الاستنفار في ظل سخط قبلي متصاعد ضد النظام السعودي، وبالتزامن مع أنباء عن تحركات أمريكية صهيونية تهدف إلى دفع الرياض لشن حرب جديدة على اليمن، وفقاً لما أوردته مصادر قبلية.
وجددت القبائل في جميع المحافظات تأكيد دعمها المطلق لقوات صنعاء وخياراتها في مواجهة التحركات التصعيدية الخارجية، معربة عن استعدادها الكامل للدفاع عن سيادة اليمن ووحدته الترابية.
ويشكل هذا الحراك القبلي الضخم رسالة واضحة للتحالف السعودي الإماراتي بأن اليمن بقيادته السياسية والعسكرية ومكوناته المجتمعية جاهز لمواجهة أي تطورات، وأن أي حرب جديدة ستواجه بمقاومة شاملة من كافة أطياف الشعب اليمني.
ارسال الخبر الى: