تصعيد إقليمي خطير إيران تهاجم دولا خليجية وتغلق مضيق هرمز عقب غارات أمريكية
دخل الصراع في منطقة الخليج مرحلة من التصعيد غير المسبوق، حيث شنت إيران هجمات واسعة النطاق استهدفت منشآت عسكرية في عدة دول خليجية، بالتزامن مع إعلانها إغلاق مضيق هرمز الاستراتيجي أمام الملاحة الدولية، وذلك رداً على سلسلة غارات جوية مكثفة نفذتها الولايات المتحدة على مواقع داخل الأراضي الإيرانية.
دوافع التصعيد وموقف طهران
أكدت طهران أن هجماتها الصاروخية وبواسطة الطائرات المسيرة ضد قواعد ومنشآت عسكرية في البحرين والكويت والأردن وقطر وعُمان تأتي رداً على العدوان الأمريكي الذي استهدف مواقع رادار ومنصات صواريخ في جنوب إيران. وصرح محمد باقر قاليباف، رئيس البرلمان الإيراني، بأن عصر الصفقات أحادية الجانب قد ولى، متهماً واشنطن بخرق مذكرة التفاهم المبرمة بين الجانبين الشهر الماضي.
تفاصيل الضربات الأمريكية
أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM) تنفيذ ثلاث جولات من الضربات استهدفت نحو 300 هدف عسكري إيراني خلال الأسبوع الماضي، شملت مواقع رادار، ومنشآت تخزين ذخيرة، وشبكات اتصالات، رداً على استهداف إيران لسفن تجارية في مضيق هرمز. وقد طالت الغارات مدناً ومواقع عسكرية في محافظات لورستان وخوزستان وبوشهر.
طبيعة الهجمات الإيرانية المضادة
اتهمت طهران دول مجلس التعاون الخليجي بتسهيل العمليات العسكرية الأمريكية، وهو ما ترجمته في هجمات شملت:
- عُمان: استهداف مراكز دعم لوجستي ومنصات تزويد وقود في ميناء الدقم.
- قطر: قصف قاعدة العديد الجوية بالصواريخ الباليستية، مما أدى إلى إصابات بين المدنيين نتيجة شظايا الاعتراض الدفاعي.
- الكويت والبحرين: استهداف أنظمة دفاع جوي ورادارات ومراكز اتصالات أمريكية بطائرات مسيرة.
- الأردن: استهداف قاعدة الأمير حسن الجوية بصواريخ باليستية وتدمير مراكز قيادة وحظائر طائرات مسيرة.

أزمة مضيق هرمز
أعلنت إيران إغلاق مضيق هرمز -الذي يمر عبره 20% من إمدادات الطاقة العالمية- لأجل غير مسمى، مشددة على أن الملاحة ستظل معطلة حتى تتوقف التدخلات الأمريكية. وفي المقابل، ترفض الولايات المتحدة والدول الخليجية الإجراءات الإيرانية، مطالبة بضمان حرية الملاحة الدولية.

ارسال الخبر الى: