تصعيد إسرائيلي في غزة والضفة أرقام وإحصائيات صادمة
يواصل الاحتلال الإسرائيلي خروقاته المتكررة لاتفاق وقف العدوان على قطاع غزة عبر تصعيد ميداني يشمل القصف الجوي والمدفعي وإطلاق النار المكثف بالتوازي مع حملات اقتحام واعتقال واسعة في الضفة الغربية والقدس المحتلة في ظل تحذيرات إنسانية متزايدة.
وفي غزة، أفادت وسائل إعلام فلسطينية بأن طيران الاحتلال الحربي شنّ، صباح اليوم السبت، غارات استهدفت شمالي القطاع ومدينة رفح جنوبًا، بالتزامن مع إطلاق كثيف للنيران من الطيران المروحي من طراز «أباتشي» شرق جباليا. كما طال قصف مدفعي وجوي جانبي الخط الأصفر شمالًا وجنوبًا، رافقه إطلاق نار رشاش على المناطق ذاتها.
وأشارت الوسائل إلى أن الآليات العسكرية المتمركزة شرق حي التفاح شرقي مدينة غزة كثفت إطلاق نيرانها، فيما استهدفت الطائرات الحربية مخيم البريج وسط القطاع، إلى جانب إطلاق نار من الطيران المروحي باتجاه رفح، وإلقاء طائرة مسيّرة قنبلة قرب حفارة في بلدة محيبيب جنوبًا، ما يفاقم المخاطر على المدنيين.
وتأتي هذه الاعتداءات عقب ليلة قاسية عاشها القطاع في ظل موجة برد ومنخفض جوي، زادت من معاناة السكان المحرومين من مقومات الإيواء والتدفئة، فيما يواصل الاحتلال إغلاق المعابر ومنع إدخال البيوت المتنقلة والكرفانات ومواد الإغاثة.
وكان المكتب الإعلامي الحكومي في غزة قد وثّق 1193 خرقًا لاتفاق وقف العدوان خلال 90 يومًا، أسفرت عن ارتقاء 484 شهيدًا وإصابة 1206 آخرين و50 حالة اعتقال.
وشملت الخروق 384 حادثة إطلاق نار مباشر على مدنيين، و66 توغلًا للآليات داخل مناطق سكنية، و551 عملية قصف واستهداف لمواطنين ومنازلهم، إضافة إلى 192 حالة نسف وتدمير لمنازل ومؤسسات مدنية.
وفي الضفة الغربية والقدس المحتلة، نفذت قوات الاحتلال خلال الليلة الماضية وفجر اليوم حملات اقتحام واعتقال. واعتُقل خمسة مواطنين من بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى عقب اقتحام قاعة أفراح في العيزرية شرقي القدس، حيث داهمت القوات قاعة «قصر الحمراء» واعتقلت العريس بعد إلقاء قنابل صوت واستخدام غاز الفلفل والاعتداء على الأهالي.
وفي سلفيت، اعتُقل المواطنان جلال عبد اللطيف سلمان (43 عامًا) وطالب حمدان سلمان (65 عامًا) من منزليهما في ديراستيا، كما اعتُقل
ارسال الخبر الى: