تصعيد إسرائيلي في جنوب لبنان والمقاومة ترفض التفاوض حول سلاحها
64 مشاهدة
تقرير | وكالة الصحافة اليمنية

يشهد جنوب لبنان تصعيداً خطيراً من جيش الاحتلال الإسرائيلي الذي يكثف من غاراته على القرى الجنوبية واستهداف المدنيين، في وقت تُواصل فيه المقاومة اللبنانية رفضها لأي دعوات محلية أو دولية لنزع سلاحها، مؤكدة أن سلاحها هو ضمانة حماية الوطن في مواجهة الاعتداءات المتكررة.
تهديدات “إسرائيلية” واستهداف مباشر للمدنيين
في وقت سابق، وجه جيش الاحتلال الإسرائيلي تهديدات علنية إلى عدد من القرى الجنوبية، متذرّعاً بوجود “بُنى تحتية تابعة لحزب الله” داخلها .
وقال المتحدث باسم قوات الاحتلال الإسرائيلي إن قواته “ستستهدف في المدى القريب بنى تحتية عسكرية لحزب الله في أنحاء الجنوب اللبناني”، في إطار التعامل مع ما سماها “محاولات الحزب لإعادة تفعيل نشاطاته في المنطقة” .
ونشر جيش الاحتلال خريطة حدد فيها مواقع قال إنها تُستخدم من قبل الحزب، ملوّناً المباني المستهدفة باللون الأحمر في قريتي الطيبة وطيردبا، داعياً السكان إلى الإخلاء الفوري والابتعاد لمسافة لا تقل عن 500 متر، محذّراً من أن “البقاء ضمن تلك المناطق يعرض حياتهم للخطر”.
غارات مكثفة وشهداء في الجنوب
لم تقتصر التهديدات “الإسرائيلية” على الخطاب، إذ ترجمت سريعاً إلى غارات جوية مكثفة مساء اليوم- الخميس، استهدفت بلدات الطيبة وعيتا الجبل وطيردبا، ما أسفر عن استشهاد مواطن لبناني وإصابة عدد من المدنيين بجروح متفاوتة .
المقاومة ترد: رفض التفاوض والتأكيد على السيادة
في المقابل، وجه حزب الله كتاباً مفتوحاً إلى الرؤساء الثلاثة في لبنان — رئيس الجمهورية العماد جوزف عون، ورئيس مجلس النواب نبيه بري، ورئيس مجلس الوزراء نواف سلام — وإلى الشعب اللبناني، شدّد فيه على رفض أي محاولة لجرّ لبنان إلى مفاوضات جديدة تخدم مصالح العدو الإسرائيلي.
وأكد الحزب في بيان أن اتفاق وقف إطلاق النار المعلن في 27 تشرين الثاني 2024 جاء تنفيذاً للقرار الدولي 1701، الذي يُلزم إسرائيل بالانسحاب خلف الخط الأزرق، غير أن الاحتلال “واصل خروقاته البرية والبحرية والجوية متحدّياً السيادة اللبنانية ومتمادياً في اعتداءاته .
وأوضح الحزب أن بعض المواقف الرسمية حول “حصرية السلاح”
ارسال الخبر الى: