تصريحات مفاجئة مسؤول سعودي يفتح ملف النووي الإسرائيلي
56 مشاهدة

متابعات / وكالة الصحافة اليمنية//
أثارت التصريحات المفاجئة لرئيس الاستخبارات السعودية الأسبق وسفير المملكة السابق لدى الولايات المتحدة الأمير تركي الفيصل، التي انتقد فيها الضربات الأمريكية على المنشآت النووية الإيرانية، وربطها بملف السلاح النووي الإسرائيلي غير المعلن، موجة من التفاعل والجدل الواسع على مواقع التواصل الاجتماعي.
حيث دعا الأمير تركي الفيصل، في مقال رأي نشرته صحيفة “ذا ناشيونال” الإماراتية، الخميس الفائت، إلى ضرب المفاعل النووي الإسرائيلي في ديمونا بدلًا من المنشآت الإيرانية، معتبرًا أن الضربة الأمريكية الأخيرة (مطرقة منتصف الليل) كشفت ازدواجية المعايير الغربية.
وأكد أن “إسرائيل” تمتلك أسلحة نووية خارج معاهدة الحظر، دون رقابة دولية، بينما تُهاجَم إيران تحت ذرائع “مُتناقضة”، مشيرًا إلى أن الغرب يدعم عدوان “إسرائيل” على فلسطين وغزة رغم معاقبته لروسيا على غزو أوكرانيا.
ووصف الفيصل دول الغرب بممارسة النفاق لكونها دعمت هجوم “إسرائيل” على إيران، في الوقت الذي ما يزال دعمهم للهجوم الإسرائيلي على فلسطين مستمراً.
وسلط الضوء على “التناقض” الحاصل في تعامل الغرب مع روسيا و”إسرائيل” ففي حين تُعاقب روسيا على غزوها أوكرانيا ويتم التغاضي عن “إسرائيل” في عدوانها على غزة، موضحاً إن “النظام الدولي القائم على القواعد، الذي طالما روّج له الغرب وأعلنه، في حالة من الفوضى”.
كما نوّه بتصاعد الدعم الشعبي الغربي لفلسطين، وحذّر ترامب من “المعايير المزدوجة”، معربًا عن استغرابه من تهنئة الأخير لإيران بوقف إطلاق النار رغم شنّه الحرب عليها.
وقال: “رفض عدد كبير من عامة الناس في الغرب مواقف قادتهم الزائفة، ويواصل الناس من جميع الأديان والألوان والأعمار إظهار دعمهم لاستقلال فلسطين؛ ومن هنا يأتي التحول المتزايد في مواقف قادتهم. وهذا تطور محمود”.
واستطرد قائلا: “مع ذلك، لا أستطيع فعل شيء حيال ازدواجية المعايير، والإبادة الجماعية التي يرتكبها نتنياهو، والصراعات الأخوية بين القادة الفلسطينيين، وجبن أوروبا، ووعد ترامب بإحلال السلام في الشرق الأوسط في ظل حربه مع إيران، وتهنئته لإيران على توقيع وقف إطلاق النار، أو إطرائه المفرط لنتنياهو”.
وبين أن العودة إلى الدبلوماسية ما زال ممكناً، ناصحاً ترامب
ارسال الخبر الى: