تصحيح خريطة العالم
أخيراً، انتزع الأفارقة حقهم في خريطة تعكس المساحات الحقيقية للدول والقارات (إسقاط الأرض المتساوي Equal Earth design)، عبر تصويت الأمم المتحدة الجمعة الفائت لتغيير الخريطة المتداولة منذ أكثر 450 من عاماً (إسقاط ميركاتور) الذي يصوّر أوروبا وغرينلاند وأميركا الشمالية بمساحة مضاعفة، على حساب أفريقيا وأميركا اللاتينية وجنوب شرقي آسيا.
تحققت المساواة التي تفكك رمزياً الهيمنة السياسية والثقافية الغربية، كما نادى بها منظّرو حملة صحّح الخريطة وتبناها الاتحاد الأفريقي رسمياً في أغسطس/ آب 2025، واعتمد الغرب بحسب هؤلاء المنظرين تصوراً جغرافياً للعالم كأداة سلطوية تعيد إنتاج علاقة النفوذ والسيطرة على الموارد وتهميش المعرفة بما يكرس النظرة من السماء لدى المستعمِر.
اسأل عربي alt="اسأل عربي"/>اطرح أسئلة حول هذا الموضوع
× إرساليتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
تعمق أكثر في هذا الموضوع alt="محادثة جديدة"/> ×يتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
اعتمد الغرب خريطة للعالم تعيد إنتاج علاقة النفوذ والسيطرة
المفارقة أن فرنسا، إحدى أكبر القوى الاستعمارية في القارة السمراء أيّدت تعديل الخريطة، وعبّر عن ذلك وزير خارجيتها جان نويل بارو في كلمة ألقاها في جامعة السوربون بباريس قبل أيام، جاء فيها إن تغيير الخرائط لا يُغيّر العالم، لكن تصحيح التمثيل المشوّه هو في حد ذاته فعلٌ من أفعال الحقيقة. غير أن هذه الحقيقة أزعجت الولايات المتحدة؛ الدولة الوحيدة التي عارضت المبادرة الأفريقية، باعتبارها تمثل أجندة أيديولوجية من شأنها أن تقوّض عمل الأمم المتحدة وتؤدي إلى فقدان مصداقيتها، كما صرّحت ممثلتها في الجمعية العامة يارينا فيرينسيفيتش، التي ادعت أن نقاش خرائط تعود إلى القرن السادس عشر يأتي بدلاً من التركيز على الرهانات
ارسال الخبر الى: