تصاعد الضغوط الدولية لشمول لبنان في اتفاق وقف إطلاق النار بين إيران والولايات المتحدة
دعت أطراف دولية، الخميس، إلى ضرورة أن يشمل اتفاق وقف إطلاق النار بين إيران والولايات المتحدة، لبنان، في ظل تصاعد الغارات التي ينفذها الاحتلال الإسرائيلي على أراضيه، والتي أسفرت عن أكثر من 300 قتيل ونحو 1200 مصاب منذ الأربعاء.
وأعلنت باكستان، التي قادت جهود الوساطة بين واشنطن وطهران، التوصل إلى هدنة تمتد لأسبوعين، تترافق مع مباحثات في إسلام آباد، بهدف وضع حد للحرب التي اندلعت في 28 شباط، مؤكدة أن الاتفاق يجب أن يشمل لبنان.
وفي هذا السياق، أعلن رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو أنه أصدر توجيهاته لبدء مفاوضات مباشرة مع لبنان في أقرب وقت، فيما حذّرت إيران من أن استثناء لبنان من الهدنة قد يهدد استمرار وقف إطلاق النار.
من جانبها، أكدت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس، أن الهجمات التي ينفذها الاحتلال الإسرائيلي تضغط بشكل كبير على اتفاق التهدئة، مشددة على ضرورة أن يمتد ليشمل لبنان.
كما اعتبر وزير الخارجية الفرنسي جان-نويل بارو أن الضربات على لبنان “غير مقبولة”، فيما لمّحت باريس إلى إمكانية إعادة طرح مسألة تعليق الاتفاق مع الاحتلال الإسرائيلي على خلفية هذه العمليات.
بدورها، أعربت وزيرة الخارجية البريطانية إيفيت كوبر عن قلقها من تصاعد الهجمات، داعية إلى توسيع نطاق وقف إطلاق النار ليشمل لبنان، وهو ما أكده أيضًا المستشار الألماني فريدريش ميرتس محذرًا من أن استمرار الاعتداءات قد يقوّض فرص السلام.
وفي السياق ذاته، شددت وزيرة الخارجية الأسترالية بيني وونغ على أن استمرار التصعيد في لبنان يهدد اتفاق التهدئة، داعية جميع الأطراف إلى الالتزام به.
ورغم هذه الدعوات الدولية، شدد نتنياهو على أن قوات الاحتلال ستواصل استهداف حزب الله عند الحاجة.
من جهته، أدان رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف العدوان المتواصل على لبنان، فيما طلب رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام من نظيره الباكستاني التأكيد على شمول بلاده في اتفاق وقف إطلاق النار.
في المقابل، تبنّت الولايات المتحدة موقفًا متوافقًا مع الاحتلال، معتبرة أن لبنان غير مشمول ضمن الهدنة الحالية.
ومن المتوقع أن تستضيف
ارسال الخبر الى: