تصاعد قمع الأسرى الفلسطينيين في سجن عوفر واستخدام أسلحة حارقة

43 مشاهدة
نشر نادي الأسير الفلسطيني يوم الثلاثاء nbsp إحاطة خاصة حول أبرز ما وثقته الطواقم القانونية خلال زياراتها لعشرات الأسرى في سجن عوفر خلال شهري يناير كانون الثاني وفبراير شباط 2026 كاشفة عن استمرار الواقع القاسي الذي يعيشه الأسرى منذ بدء حرب الإبادة إلى جانب استخدام وسائل قمع جديدة من بينها سلاح يسبب حروقا في أجسادهم وبحسب النادي فقد عكست الإفادات تصاعدا متواصلا في عمليات القمع الممنهجة واستمرار جريمة التجويع والحرمان من العلاج فضلا عن الإذلال والتنكيل اليومي في ظل اكتظاظ شديد داخل الأقسام كما يتواصل انتشار الأمراض الجلدية ولا سيما مرض الجرب السكابيوس الذي تحول إلى إحدى أبرز أدوات إنهاك الأسرى جسديا ونفسيا عبر الإبقاء على الظروف المسببة له من انعدام النظافة والتهوية وغياب الرعاية الطبية وأكدت الإفادات أن منظومة السجون تحولت إلى ساحة مركزية لفرض واقع الإبادة داخل المعتقلات إذ يعاني آلاف الأسرى من مشكلات جسدية ونفسية متفاوتة نتيجة ما وصفه النادي بـالتعذيب اللحظي المستمر وأشار النادي إلى أن عمليات القمع في سجن عوفر باتت إجراء يوميا خاصة خلال فترات العدد الفحص الأمني التي تحولت إلى محطة تنكيل ثابتة ترافقها اقتحامات بالكلاب البوليسية واستخدام القنابل الصوتية والغاز والرصاص المطاطي والاعتداء بالضرب المبرح ما يخلف إصابات بين رضوض وكسور وجروح وتحدث أسرى عن ذرائع مختلفة لشن عمليات القمع منها العثور على مسمار داخل غرفة أو مشاهدة أسرى يضعون المناشف على رؤوسهم اتقاء للبرد كما أشاروا إلى إدخال أسلحة جديدة بينها أداة تحدث حروقا جلدية عند إطلاقها استخدمتها وحدات القمع ومنها وحدة كيتر وتكشف الشهادات عن أوضاع صحية كارثية فالغذاء شحيح والعلاج شبه معدوم فيما يواصل الجرب تفشيه في معظم الأقسام منذ شهور طويلة ويؤدي الاكتظاظ والتنقلات المستمرة وانعدام شروط النظافة إلى تفاقم الوضع الصحي في وقت يحرم فيه المرضى والجرحى من الرعاية الطبية اللازمة كما وثقت الإفادات حالات لأسرى يعانون إصابات خطيرة دون علاج بينهم من فقد السمع نتيجة الضرب وآخرون أصيبوا بكسور أو بأعيرة مطاطية وبقوا أشهرا غير قادرين على الحركة إلى جانب أسرى فقدوا أوزانا كبيرة بسبب الجوع ومرضى بأمراض مزمنة تفاقمت أوضاعهم بعد انقطاع العلاج وجدد نادي الأسير دعوته إلى تدخل دولي عاجل لوقف الجرائم المتواصلة داخل السجون وتمكين المؤسسات الحقوقية وفي مقدمتها اللجنة الدولية للصليب الأحمر من زيارة الأسرى والاطلاع على أوضاعهم والسماح لعائلاتهم بزيارتهم والعمل على فرض عقوبات على الاحتلال وقادته ووقف سياسة الإفلات من العقاب التي أسهمت في استمرار الانتهاكات

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع العربي الجديد لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح