تشييع إيجه إيرتيم بحضور نجوم تركيا لماذا تسببت الجنازة في غضب البعض منهم
34 مشاهدة
وُوري جثمان الممثلة التركية إيجي إيرتيم نجمة شراب التوت في الثرى وسط أجواء من الحزن الشديد، حيث اجتمع أفراد عائلتها وأصدقاؤها وزملاؤها في الوسط الفني لتوديعها في جنازة مؤثرة.وأُقيمت مراسم التشييع في مسقط رأسها، حيث سادت حالة من الانهيار والبكاء بين الحاضرين، خاصة أفراد عائلتها الذين لم يتمالكوا أنفسهم خلال اللحظات الأخيرة من وداع الفنانة التي رحلت بشكل مفاجئ إثر إصابتها بنوبة قلبية في منزلها بمنطقة كاديكوي عن عمر 35 عاماً، بعد يوم واحد فقط من احتفالها بعيد ميلادها وتناولها أدوية مضادة للاكتئاب مع الكحول وفق ما كشفت والدتها.
وبينما خيّم الحزن على عائلة إيرتيم وأقاربها خلال مراسم الدفن، أثار قيام البعض بتصوير الجنازة بهواتفهم المحمولة جدلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي. وفي منشور لها على مواقع التواصل لاجتماعي، أكدت دينيز سيكي ضرورة احترام خصوصية المتوفى في الجنازة، قائلةً: للحزن خصوصية، وللوداع احترام.
وكتبت سيكي في منشورها: لقد صُدمتُ حقاً وأنا أشاهد لقطات جنازة إيجي إيرتيم. فمن جهة، نرى عائلة تحاول التماسك وهي تودع ابنتها... ومن جهة أخرى، نرى أشخاصاً يحاولون توثيق اللحظة بهواتفهم المحمولة.
وشدّدت سيكي على ضرورة عدم تحويل الجنازات إلى مادة إعلامية أو محتوى لمواقع التواصل الاجتماعي، مضيفةً: لا ينبغي أن يكون أول رد فعل لنا في الجنازة هو تشغيل كاميراتنا. للحزن خصوصيته، وللوداع كرامته. إنه لأمر مخجل حقاً. إن فقدان شخصية مشهورة لا يمنح أحداً الحق في تصوير أصعب لحظات تلك العائلة. وفي معرض حديثها عن عادة التصوير المنتشرة في المجتمع، شاركت سيكي رأيها قائلةً: أحياناً يكون أسمى درجات الاحترام هو وضع الهاتف في الجيب والتواجد في المكان بصمت.
وقد أيّد العديد من مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي تصريحات دينيز سيكي، مشيرين إلى ضرورة إيلاء المزيد من الاهتمام للخصوصية والقيم الإنسانية في الجنازات.
ارسال الخبر الى: