تشلسي بعد ماريسكا 5 أسباب وراء رحيله وهؤلاء المرشحون لخلافته
أعلن نادي تشلسي الإنكليزي رحيل مدربه الإيطالي إنزو ماريسكا (45 عاماً)، رغم النجاحات التي حققها خلال فترة قصيرة، إذ توّج مع النادي اللندني بلقب كأس العالم للأندية ودوري المؤتمر الأوروبي في غضون 18 شهراً، وقاد البلوز أيضاً للعودة إلى دوري أبطال أوروبا بعد موسم أول مميز أنهاه في المركز الرابع، ولكن هذه الخطوة جاءت على وقع توتر شديد خلف الكواليس، بعد أن انهارت العلاقات بين المدرب والإدارة، ليصل الطرفان إلى نقطة اللاعودة داخل أسوار ستامفورد بريدج.
وفي هذا الإطار ألقت صحيفة ذا صن البريطانية، أمس الخميس، الضوء على أبرز الأسباب التي دفعت إدارة تشلسي لإقالة ماريسكا، ويعود السبب الأول إلى الاتهامات الموجهة له بالتواصل مع مانشستر سيتي بشأن خلافة الإسباني بيب غوارديولا، في وقت لا يزال فيه مرتبطاً بعقد مع تشلسي، ووفق المصادر فقد أبلغ ماريسكا النادي بوجود محادثات غير مباشرة بشأن فرصة محتملة في نهاية الموسم، وهو ما اعتُبر داخل النادي اللندني قلة احترام للإدارة، خصوصاً أن الإيطالي سبق له العمل مساعداً لغوارديولا، ورغم نفي مانشستر سيتي وجود أي مفاوضات، إلّا أن الشرخ بين الطرفَين كان قد بدأ يتسع.
وأضافت الصحيفة أن السبب الثاني يرتبط بخلاف كبير بين ماريسكا والطاقم الطبي داخل تشلسي، فقد فاجأ المدرب الجميع حين وصف الأيام التي سبقت الانتصار على إيفرتون بـ(2-0) أنها أسوأ 48 ساعة في مسيرته مع الفريق، دون تفسير واضح، وتشير المصادر إلى أن غضبه كان ناتجاً عن نصائح طبية طالبته بتقليص الدقائق التي يشاركها اللاعبون تجنباً للإصابات، لكنه تجاهل التوصيات مراراً، وكان القلق الأكبر خلال مواجهة أتالانتا في دوري أبطال أوروبا، إذ شارك مويسيس كايسيدو وإنزو فرنانديز رغم معاناتهما من إصابات طفيفة، وزادت حدّة الغضب الجماهيري عندما تعرّض لصافرات استهجان بعد إخراج كول بالمر في الدقيقة 63 أمام بورنموث أثناء عودة اللاعب من الإصابة.
من جانبه، كانت التصريحات العلنية لماريسكا سبباً إضافياً في الإقالة، فبعد مباراة بورنموث، أكدت مصادر داخل النادي للصحيفة أن حديثه كان استجابة عاطفية، لكنه لاحقاً شدد أنه
ارسال الخبر الى: