تشكيك في الجدوى العسكرية لتوسيع إسرائيل عدوانها البري على لبنان

21 مشاهدة

رغم تصريحات وزير الأمن الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، أمس الاثنين، التي زعم فيها بأن هدف العدوان البري على لبنان هو إزالة التهديدات وحماية سكان الجليل والشمال، فإنّ معظم عمليات إطلاق الصواريخ نحو إسرائيل تجري من شمال نهر الليطاني، بحسب ما أوردته صحيفة هآرتس العبرية، اليوم الثلاثاء، مضيفة أن انتشاراً واسعاً لقوات الاحتلال في جنوب لبنان، قد يؤدي إلى ما وصفته بـاحتكاك طويل بلا جدوى.

وأعلنت إسرائيل، أمس، رسمياً، عن بدء عملية برية واسعة في جنوب لبنان. وأضاف كاتس، الذي يسعى منذ تعيينه وزيراً للأمن، إلى ترسيخ صورته كصقر في كل عملية عسكرية، أن مئات الآلاف من سكان جنوب لبنان الشيعة الذين أُخلوا ويواصلون إخلاء منازلهم، لن يعودوا إلى بيوتهم جنوب منطقة الليطاني قبل أن يُضمن أمن سكان الشمال. ورغم تسمية الشيعة تحديداً، فإنه يقصد على الأرجح أن إسرائيل لن تسمح بعودة سكان أي من القرى اللبنانية في المنطقة، حتى المسيحية والدرزية، كما لا تخفي في الأيام الأخيرة، بدء استهداف بنى تحتية وطنية في لبنان، مثلما فعلت في قصف جسر عند الليطاني، إضافة إلى أن مجازرها طوال الفترة الماضية من العدوان، لم تستثن أي فئة من المكوّن اللبناني.

جاءت تصريحات كاتس، بعد يوم واحد من إعلان الجيش الإسرائيلي نقل ألوية مشاة ومدرعات إلى الحدود الشمالية استعداداً لعملية برية، وذلك استمراراً للسيطرة على أراضٍ في جنوب لبنان مطلع مارس/ آذار. وأفادت تقارير عبرية، بأن الحكومة ستوافق قريباً من حيث المبدأ على إمكانية تجنيد واسع يشمل 450 ألفاً من جنود الاحتياط، وهو إجراء فُسّر أيضاً بأنه جزء من التحضيرات لهجوم كبير. كما تتزامن هذه الخطوات مع تقارير عن اتصالات أولية بمبادرة فرنسية، في محاولة للتوسط في اتفاق جديد بين إسرائيل ولبنان، تلتزم بموجبه الحكومة والجيش في بيروت بنزع سلاح حزب الله، وفق الالتزامات الواردة في اتفاق وقف إطلاق النار الذي صيغ في نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، وترى إسرائيل بأنه نُفّذ جزئياً فقط.

في الوقت الذي تتحدث فيه مصادر سياسية وعسكرية إسرائيلية منذ عدة

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع العربي الجديد لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح