أنت تشعر بالتعب بسبب الشاشات إليك الحل السهل والمجرب علميا

31 مشاهدة

صارت حياتنا اليومية تتبع سيناريو متكرراً: نستيقظ فنتفقّد هواتفنا قبل كل شيء، ثم نعمل على الشاشات ثم نسترخي على الشاشات، وأثناء ذلك نتواصل عبر الشاشات ثم تكون الشاشة آخر ما نراه قبل النوم. وعندما ينتهي الكثيرون من استخدام الشاشات يجدون أنفسهم في حالة تعب، كأن الشخص قد قام بمجهود عضلي، بالرغم من أنه لم يتحرّك من مكانه.

يوضح موقع شركة إنيستي البريطانية للاستشارات الصحية: عقلياً، نحن في حالة تأهب طوال اليوم. جسدياً، نحن شبه ساكنين تماماً. هذا يخلق خللاً بيولوجياً غريباً. وصُمم الجهاز العصبي لينتقل من الإجهاد إلى الحركة ثم التعافي، لكن الحياة العصرية تقدم إجهاداً يتحوّل إلى خمول، ما يولّد المزيد من الإجهاد. هذا يُبقي الجسم في حالة تأهب دائم من دون أن يفرّغ طاقته، ومن هنا يأتي الإرهاق.

ولا يؤدي الجلوس لفترات طويلة فقط إلى تيبّس الظهر وآلام الرقبة، بل كذلك يسبب تباطؤ تدفق الدم، بسبب ثني الوركين والركبتين، ما يوقف عضلات الساقين عن أداء وظيفتها في تنقية الدم من السكر والدهون، فيرتفع ضغط الدم تدريجياً، وينخفض ​​مستوى الطاقة. كذلك، يصبح التنفس سطحياً، لأن الجلوس يضغط على الحجاب الحاجز، فتصل كمية أقل من الأكسجين إلى الدماغ. نقص الأكسجين يعني مزيداً من التعب، وضعف التركيز، وتدهور الحالة المزاجية. كذلك، يفقد الجالس أمام الشاشة مع الوقت إحساسه بإشارات جسمه، فمع سيطرة الشاشات يتوقف الإنسان عن ملاحظة حاجته للراحة حتى تُستنزف طاقته تماماً. لهذا السبب قد يشعر البعض بالإرهاق الشديد حتى عندما تبدو حياتهم سهلة بالنسبة للناظر الخارجي.

/> لايف ستايل التحديثات الحية

متلازمة التعب المزمن: صعوبات التنفس غير الملحوظة تفاقم الأعراض

وتحذّر إنيستي من أن الرياضة لا تكفي، وتوضح أنها لا تعوّض ثماني ساعات من الخمول. تشير الأبحاث الآن إلى أن الجلوس لفترات طويلة دون انقطاع مضرّ حتى مع ممارسة الرياضة. الأمر لا يتعلق فقط بكمية الحركة، بل بتكرارها.

في المقابل، ما يفيد حقاً هو ممارسة الحركة لمدة خمس دقائق كل نصف ساعة أو ساعة. هذا يؤدي إلى انخفاض

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع العربي الجديد لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح