تشتركان بجبهة موحدة في 5 دول عربية تركيا والسعودية تحالف أم تقاطع مصالح
من اليمن حتى سوريا مروراً بالصومال والسودان وليبيا، تبرز ملامح تعاون سعودي – تركي في مواجهة التيار الإبراهيمي الجديد بقيادة الإمارات، فهل يعكس ذلك تحالفاً وثيقاً أم مجرد تقاطع مصالح؟
في آخر تحديث للزيارة التي قام بها الرئيس التركي إلى السعودية، تم إدراج اليمن على جدول الأعمال، وقد خصص الطرفان حيزاً كبيراً في البيان الختامي للتأكيد على وحدة البلد ومواجهة الفصائل الانفصالية، وهي رسالة واضحة بدخول تركيا -التي ظلت لسنوات تحاول مراقبة الوضع من بعيد- معركة الجنوب والشرق فعلياً.
واليمن ضمن ملف صراع إقليمي واسع تتجسد فيه تركيا والسعودية في جبهة واحدة هدفها هزيمة التيار الإماراتي لا أكثر.
فعشية اللقاء في الرياض، تعرضت الإمارات لضربات قوية في جبهات عدة؛ ففي سوريا أنهى الجيش السوري المدعوم من الرياض وأنقرة سيطرته على مدن الفصائل الكردية شرق سوريا بناءً على اتفاق رعته الولايات المتحدة، وقد تسلمت قوى الأمن السورية التابعة لدمشق ملف الأمن في الحسكة والقامشلي وما حولهما.
وفي السودان، الصورة لا تتغير؛ فقد حقق الجيش السوداني المدعوم من السعودية وتركيا أيضاً تقدماً بالسيطرة على كادوقلي وتوغل بدارفور، وفق ما تحدث به قائد مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان، بينما تتطلع الأنظار للفاشر التي حددتها السعودية في بيان مشترك مع مصر كهدف بعد مطالبتها فصائل الدعم السريع الموالية للإمارات بالانسحاب الفوري منها.
ليبيا هي الأخرى، إذ اغتال مجهولون سيف الإسلام القذافي، النجل الأكبر للزعيم الليبي الراحل معمر القذافي وأبرز الأذرع الإماراتية في ليبيا كبديل لحفتر الذي فك ارتباطه بأبوظبي بعد ضغوط سعودية مصرية. تقول التقارير الواردة من هناك بأن تركيا هي من تقف وراء العملية، حيث يتهم قائد فصائلها في الغرب الليبي محمود حمزة بتدبير العملية عبر استهداف معبر التوم، مما أجبر القذافي الصغير على الفرار من مدينة الزنتان إلى مدينة سبها حيث تعرض للكمين الغادر.
هذه التطورات أثارت بالفعل مخاوف الإمارات التي استدعى رئيسها حليفه الأخير في “أرض الصومال” وطالبه بتعزيز تقاربه مع الاحتلال الإسرائيلي، حيث أعقب الزيارة إعلان رئيس الإقليم الانفصالي رغبة
ارسال الخبر الى: