لقاء تشاوري حول العدالة الانتقالية ودور الصحفيين في عدن

شهدت العاصمة عدن اليوم أول للقاء تشاوري حول دور الصحفيين والإعلاميين ووسائل الإعلام في العدالة الانتقالية شارك فيه أكثر من 60 مشاركا ومشاركة من الصحفيين والإعلاميين ووسائل الإعلام ومنظمات المجتمع المدني ونشطاء حقوقيين ومحامين وممثلي عن السلطات القضائية مكتب النائب العمل بمشاركة القاضي علي مبروك السالمي والقاصي عهد جميل واخرين من وزارة العدل ووزارة الإعلام والثقافة والسياحة ووزارة الشؤون القانونية وحقوق الإنسان والجهات ذات العلاقة التي نظمته المفوضية السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان في اليمن تحت عنوان العدالة الانتقالية والاعلام .
افتتح اللقاء التشاوري بكلمة ألقاها ممثل مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان في اليمن، السيد أحمد سليمان، رحب فيها بالحاضرين جميعا، معبراً عن سعادته بالمشاركة في هذا اللقاء التشاوري المتخصص بالعدالة الانتقالية.
وأوضح سليمان أن العدالة الانتقالية تعبر في جوهرها عن قدرة المجتمعات على التصالح مع الماضي والمضي قدما نحو مستقبل أفضل، مشيرا إلى أن ذلك يعتمد أولا على كيفية النظر إلى التجارب السابقة، خصوصا في المجتمعات التي مرت في صراعات وحروب وانتهاكات لحقوق الإنسان.
و أضاف أن قضايا العدالة الانتقالية ترتكز بشكل رئيسي على الحقيقة والمساءلة والمصالحة، باعتبارها أدوات أساسية لمراجعة الماضي وفهم ما جرى لضمان عدم تكرارها.
وأكد ممثل المفوضية أن للصحفيين دورا محورياً في هذه العملية، من خلال عملهم المهني في توثيق الأحداث وتسليط الضوء على معاناة الضحايا، وبناء الذاكرة الجمعية للمجتمع إلى جانب الذاكرة الفردية لكل من تأثر بتلك الأحداث.
وأشار إلى أن الصحافة المحترفة تسهم في توعية المجتمع بما حدث، و تبصيره في مسارات المساءلة والعدالة الانتقالية، من خلال إبراز القضايا الإنسانية والحقوقية بصورة صادقة ومسؤولة.
من جانبه، اشار الأخ/ أيمن محمد ناصر وكيل وزارة الإعلام والثقافة والسياحة إلى أهمية هذا اللقاء الحافل، الذي يتناول العديد من المحاور المتعلقة بالعدالة الانتقالية، مؤكدا على أهمية الدور الحيوي والمحوري للإعلام في هذه العملية، باعتباره ركيزة أساسية في مرحلة المصالحة الوطنية وبناء سلام مستدام.
و شدد على ضرورة أن يكون الدور الإعلامي ملتزما و مسؤولا، نظرا لأن
ارسال الخبر الى: