تشاد تضع جيشها في حالة تأهب بعد هجوم من السودان
أعلنت الحكومة التشادية اليوم الخميس، أن الهجوم الذي شنته طائرة مسيَّرة قادمة من السودان على منطقة طينة جقربا الحدودية التابعة لها قرب الحدود مع إقليم دارفور أمس الأربعاء، تسبب في مقتل 17 شخصاً من مواطنيها وإصابة آخرين، مؤكدة أن الهجوم وقع بالرغم من التحذيرات التي وجهتها تشاد لمختلف الأطراف المتصارعة في النزاع السوداني وإغلاق الحدود أخيراً بين البلدين.
وقال وزير الإعلام المتحدث باسم الحكومة التشادية قاسم شريف في بيان، اليوم الخميس، إن هذا الاعتداء المتكرر الذي يعد خطيراً للغاية أوقع قتلى وجرحى من مواطني تشاد، وأضاف أنه بناءً على ذلك عززت الحكومة على الفور جاهزية قوات الدفاع والأمن التي تقف مستعدة لتطبيق حق الملاحقة داخل الأراضي السودانية مع الالتزام الصارم بقواعد القانون الدولي، مشيراً إلى أنه لضمان حماية المواطنين التشاديين صدرت تعليمات حازمة لقوات الدفاع والأمن بهذا الخصوص.
ولفت وزير الإعلام إلى أنه منذ بداية النزاع السوداني لم تتوقف تشاد عن دعوة جميع الأطراف المعنية إلى تفضيل الحوار والتشاور والسلم. وحذر من توظيف شبكات التواصل الاجتماعي لتأجيج مشاعر الكراهية بين المجتمعات على جانبي الحدود بين البلدين، ومن محاولة التلاعب بالرأي العام أو نشر معلومات خاطئة أو دعاية حزبية أو تحريض على الكراهية المجتمعية، وتابع: تأخذ حكومة تشاد المجتمع الدولي شاهداً على هذا الوضع المقلق، وتدعو إلى العمل مع تشاد لمنع أي تدهور إضافي للوضع الأمني والإنساني في المنطقة.
واتهم الجيش السوداني، في بيان اليوم الخميس، قوات الدعم السريع بالوقوف وراء الهجوم. وقال إن هذا الحادث يأتي في إطار نهجٍ متكرر للمليشيا الإرهابية في استهداف المواطنين، في الطينة التشادية والطينة السودانية خلال الفترة من 25 ديسمبر 2025 وحتى 18 مارس 2026، في انتهاك صارخ للقوانين والأعراف الإنسانية. وأكد الجيش تضامنه الكامل مع الحكومة التشادية وذوي الضحايا في هذا المصاب الأليم، وأعلن إدانته واستنكاره لمثل هذه الأعمال الإجرامية، مشدداً على التزامه بحماية المدنيين، والعمل مع دول الجوار للحفاظ على أمن المنطقة واستقرارها.
في المقابل، سارعت قوات الدعم السريع إلى اتهام الجيش بالوقوف
ارسال الخبر الى: