سام برس عندما تسكت المدافع يبدأ الجميع مراجعة الربح والخسارة

22 مشاهدة

بقلم/ د.مصطفى الفقي
عندما تسكت المدافع يبدأ كل طرف فى قراءة المشهد بالكامل من بدايته إلى نهايته، ويكون من الطبيعى والمنطقى أيضًا أن يراجع الجميع حسابات الربح والخسارة لما شاركت فيه الدول المختلفة من تحرك دبلوماسى ونشاط عسكرى أوصلها فى النهاية إلى نقطة آمنت فيها بأن الصراعات مهما طالت وأن الخلافات مهما اشتدت فلا بد لها أن تصل إلى مائدة مفاوضات رغم تفاوت القوى واختلاف الموازين الاستراتيجية لكل منها،
وها نحن فى الشرق الأوسط وغرب آسيا نراجع فى وعى كامل وتجرد شامل الأسباب التى أدت إلى النتائج التى يحصدها الشرق الأوسط امتدادًا من أواسط آسيا إلى شواطئ المتوسط ومن جنوب أوروبا إلى أعالى النيل حتى ندرك جميعًا أن الحصاد الحزين للمواجهة بين إسرائيل وأمريكا فى جانب وإيران فى جانب آخر هى مؤشر واضح على اضطراب الحسابات والخلل فى موازين القوى،
فإيران ترى ذاتها منتصرة بحكم استمرار الحرب لمدة أطول بكثير مما توقعت واشنطن بينما ترى الولايات المتحدة الأمريكية أنها حققت نصرًا عسكريًا وفرضت حصارًا بحريًا، وأجبرت إيران على قبول مناقشة ما كانت تستبعده، وهنا يلح سؤال هل سوف تؤدى هذه الحرب الأخيرة إلى تغيير خريطة التحالفات فى المنطقة وترسم حدودًا للانتماءات لم تكن موجودة؟ وهل ستنتهى قصة الساحات المتماهية مع الطموحات الإيرانية فى المنطقة؟ هذه أسئلة يطرحها خبراء العلاقات الدولية وأساتذة التاريخ السياسى والتفوق العسكرى،
وأستطيع أن أطرح قراءة متواضعة تشير إلى تكتلات مختلفة يبدأ أولها بين تركيا ومصر والسعودية وقطر فى تناغم سياسى مع دولة باكستان النووية، بينما يرى البعض الآخر أن الإمارات والهند قد تقفان على الطرف الآخر، كذلك فإن هناك شعورًا عامًا بأن العلاقات الأمريكية الإيرانية سوف تتجه على المدى الطويل إلى التحسن التدريجى بحيث تعيد سنوات شرطى الخليج إيرانيًا كما كان منذ عدة عقود واضعين فى الاعتبار أن تركيا وزعيمها أردوغان ظلوا يرقبون الموقف دون تردد مباشر أو اقتحام ملموس.
أما الدولة العبرية إسرائيل فسوف تظل تنظر بقلق إلى تركيا الدولة الإسلامية وعضو حلف الأطلنطى والقريبة

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع سام برس لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح