غارات تستهدف كبرى المعسكرات الإماراتية بشبوة مع رفض محافظها خططا سعودية لتقسيم ثلاثي
هزت سلسلة انفجارات، السبت، أحد أهم المعسكرات الإماراتية، شرقي اليمن.. يتزامن ذلك مع احتدام خلافات سعودية مع محافظ مقرب من أبوظبي بشأن خطط تقسيم جديدة.
وأفادت مصادر قبلية بأن الانفجارات ناتجة عن هجوم بطائرات مسيرة استهدف مقر اللواء السادس “صاعقة” والمتمركز في مديرية مرخة العليا.
وقُتل بالهجوم قرابة 4 عناصر، وفق اعتراف الانتقالي، وأصيب آخرون. وجاءت الغارات عشية كشف خلافات بين المحافظ الموالي للإمارات، عوض ابن الوزير العولقي، والسعودية.
وأفادت مصادر مقربة من ابن الوزير بأنه رفض مشروعاً سعودياً جديداً يهدف لإعادة تقسيم المحافظة لـ3 مناطق.
وتقضي الخطة السعودية التي تسلمها ابن الوزير الأسبوع الماضي من وفد سعودي رفيع وصل المحافظة لأول مرة، بفصل المديريات الشرقية والتي تضم أهم منشآت الغاز المسال في بلحاف وإعلانها محافظة مستقلة مع ضمها إلى محافظة حضرموت الثرية بالنفط والمجاورة لها.
أما المنطقة الثانية فهي في بيحان التي تحتفظ بحقول نفطية أيضاً، وقد تضمنت الخطة ضمها لمأرب. ويتضمن البند الثالث من الخطة إبقاء شبوة بمدينة عتق والمديريات القريبة منها.
ويأتي التوجه السعودي الجديد، وفق المصادر، في إطار إعادة تقسيم الجنوب إلى إقليمين، وبما يبقي مديريات شبوة ذات الكثافة السكانية تابعة لعدن، على أن يعاد توزيع مناطق النفط والغاز.
ومع أن وسائل إعلام تابعة للإصلاح حاولت تصوير الهجوم بأنه من صنعاء، إلا أن توقيته يشير إلى أنها رسالة سعودية للضغط على المحافظ للقبول بالخطة الجديدة.
يذكر أن محافظة شبوة الوحيدة التي لم تدخلها الفصائل السعودية المعروفة بـ “درع الوطن” بعد، حيث لا تزال السعودية بطور المفاوضات مع محافظها المحسوب على المؤتمر، جناح الإمارات.
ارسال الخبر الى: