غزة تستقبل رمضان بحصار خانق وأوضاع كارثية وصمود من أجل البقاء

21 مشاهدة

الثورة / افتكار القاضي

يستقبل سكان قطاع غزة شهر رمضان للعام الثالث على التوالي في ظل حرب مفتوحة لم تتوقف، رغم اتفاق وقف النار وتداعيات إنسانية واقتصادية غير مسبوقة جراء استمرار الحصار الخانق على القطاع من قبل الاحتلال الصهيوني منذ السابع من أكتوبر 2023.

ورغم الأوضاع الكارثية في القطاع المدمر، وعدم توفر أدنى سبل المعيشة، مع استمرار تضييق الخناق على السكان الذين يعيشون في خيام مهترئة لم تعد صالحة للسكن وأوضاع إنسانية صعبة وغير مشهودة، إلا الآن أهالي القطاع يحرصون على استقبال شهر رمضان من تحت الركام ببطون خاوية وأوجاع لا تندمل .

كيف سيقضي أبناء غزة شهر رمضان في ظل حصار خانق لم يتوقف، وشح كبير في السلع الأساسية وارتفاع أسعار ما يتوفر منها بشكل جنوني، فيما تسببت الأمطار والرياح في إتلاف البضائع داخل الخيام، مع انقطاع الكهرباء.

محلات تنهض من تحت الركام

في خان يونس، يقف زاهر القدرة أمام “سوبر ماركت القدرة” الذي لم يعد سوى مشروع متواضع داخل خيمة مغطاة بالشوادر البلاستيكية على شارع الرشيد الساحلي. قبل الحرب، كان متجره من أكبر المتاجر في المنطقة، قرب المستشفى الأوروبي، تعج رفوفه بمنتجات رمضان، وتزدحم أبوابه بالزبائن.

يستعيد القدرة تلك الأيام قائلاً: إن رمضان كان “عرسًا وطنيًا ودينيًا”، تنتعش فيه الحركة التجارية. لكن الصورة اليوم تبددت. قصف مكثف طال المنطقة، وصواريخ شديدة الانفجار سقطت قرب منزله، قبل أن يتلقى اتصالًا يأمره بإخلاء المكان خلال دقائق. بعد النزوح، تم نسف ما تبقى من المنزل والمتجر.

يقدّر القدرة خسائره بنحو مليوني دولار، إضافة إلى توقف العمل لفترة طويلة، ورغم محاولته البدء من جديد، فإن التحديات لا تنتهي.

ظروف بائسة

على الطرف الآخر من المعاناة، تعيش العائلات النازحة واقعًا أكثر قسوة، شيماء أبو حمام (35 عامًا)، من جباليا شمال القطاع، نزحت مع أسرتها إلى جنوب غزة.

تقول إنها لم تتمكن من التحضير لرمضان كما اعتادت: “نعيش يومًا بيوم. اليوم نأكل ونحمد الله، وغدًا لا نعلم”.

تشير إلى أن الأسعار المرتفعة حالت دون

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع صحيفة الثورة صنعاء لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح