سام برس هل تستعيد سلطنة عمان ساحلها الإماراتي بقلم محمد العزيزي

44 مشاهدة

سام برس
منذ أكثر من شهر وأنا أرصد وأتابع التحولات محاولا فهم ما يجري في المنطقة وكيفية خروج دولة الإمارات العربية المتحدة من المشهد الجيوسياسي والاقتصادي وبشكل سريع ومذل ويتم أبعادها من كل ذلك رغم أنها كانت إلى فترة قريبة أحد أبرز الحلفاء الاقوياء للدول الغربية الأوروبية والأمريكية على وجه الخصوص وكذلك السعودية .. فما الذي تغيير وكيف تحول المشهد دراماتيكيا حتى صارت مهددة بالزوال الوجودي كدولة فاعلة وشريكة في المنطقة.
سوف احاول التقريب أو التحليل للمشهد وفقا للوقائع المتسارعة التي حدثت مؤخرا من وجهة نظري كمتابع حيث خرجت الإمارات من المشهد اليمني وهي التي كانت مسيطرة عليها منذ سنوات طوال وخلال ٢٤ ساعة لا وجود لها كلاعب أساسي ، وخروجها فورا من الصومال ونفس الحال من السودان وليبيا وتشاد وكينيا ، دون أي مساندة من الدول الداعمة الغربية والأمريكية والصمت المطبق من قبلها لما تتعرض له من صفعات تواليا ، وأيضا تقارب السعودية وسلطنة عمان مؤخرا والطامحة لاستعادة سواحلها أو ما يسمى حاليا دولة الإمارات.
تتداول بعض الخطابات السياسية والإعلامية في المنطقة فرضية مفادها أن سلطنة عمان قد تستعيد ما يوصف بـ«ساحلها الإماراتي» مقابل أدوار أو خدمات إقليمية، في ظل ما يُقال إنه تراجع اقتصادي وسياسي متسارع لدولة الإمارات العربية المتحدة وربما برضى أو تغاضٍ من قوى دولية كبرى. هذه الفرضية، وهذا بطبيعة الحال يستدعي تحليلا هادئا يفصل بين التاريخ والواقع، وبين الرغبات السياسية وإمكانات التنفيذ الفعلي.
لو عدنا قليلا للبعد التاريخي والحضاري والحدود فإن الجغرافيا السياسية للخليج قبل القرن العشرين كان النفوذ العُماني قد امتد تاريخيا إلى سواحل واسعة من شرق أفريقيا وحتى بعض موانئ الخليج، إلا أن نشوء الدولة في المنطقة – خاصة منذ منتصف القرن العشرين – أعاد ترسيم الحدود على أسس قانونية معترف بها دوليا ، طبعا هذا كلام تاريخي منقول عن تاريخ عمان الدولة الكبيرة.
بعد ذلك كان قيام دولة الإمارات عام 1971 جاء ضمن هذا السياق، وباعتراف دولي وإقليمي كامل، بما في ذلك

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع سام برس لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح