ورشة لميون تستعرض المسار التراكمي لتعبئة الأطفال وزجهم في النزاع
93 مشاهدة
أقامت منظمة ميون لحقوق الإنسان، اليوم الاثنين، في مدينة عدن، وبرعاية وزير حقوق الإنسان، ورشة عمل ومعرضًا فوتوغرافيًا حول تعزيز حماية الأطفال من التجنيد والاستخدام في النزاعات المسلحة في اليمن، وبمشاركة وزراء وممثلين عن قطاعات حكومية ومنظمات دولية ومحلية وفاعلين في مجال حماية الطفولة وحقوق الإنسان.وسلّطت الورشة الضوء على الانتهاكات التي يتعرض لها الأطفال، ولا سيما تجنيدهم واستخدامهم في العمليات العسكرية والنزاع المسلح، كما ناقشت آليات الوقاية والمناصرة والمساءلة، وأهمية تكامل الجهود الوطنية والدولية لضمان حماية الأطفال وإعادة تأهيل المتضررين منهم.
وفي كلمة مسجلة، أكد وزير حقوق الإنسان، السيد مشدل محمد عمر، أن الورشة تناقش واحدة من أخطر الانتهاكات التي تواجه الأطفال في اليمن، موضحًا أن قضية تجنيد الأطفال لا تختزل في إيراد أرقام الضحايا أو توثيق الانتهاك، بل تتعلق بطفل انتُزعت منه طفولته وحُرم من حقه في التعليم والحماية والنمو والأمان، ودُفع إلى بيئة لم يختارها، وزُجّ به في أعمال قد تهدد حياته وسلامته ومستقبله.
وأشار الوزير إلى أن تجنيد الأطفال واستخدامهم في النزاعات المسلحة يمثلان انتهاكًا جسيمًا، وقد يرقى إلى جريمة حرب وفقًا للقانون الدولي. وأضاف أن آثار هذه الجريمة لا تنتهي بإخراج الطفل من موقع التجنيد، إذ يحتاج بعد ذلك إلى الحماية وإعادة التأهيل والدعم النفسي والاجتماعي. وثمّن أهمية الورشة ودور منظمة ميون في مناهضة تجنيد الأطفال واستخدامهم في النزاعات المسلحة.
من جانبها، قالت وزيرة الشؤون القانونية، القاضية إشراق المقطري، إن الحديث عن الطفولة في اليمن بات يستحضر صورًا مؤلمة لطفل لا يعرف سوى السلاح، أو ترك التعليم والتحق بالجبهات بحثًا عن لقمة العيش. وأضافت أن الورشة تذكّر بقضية حماية الطفولة في اليمن، وبأن مستقبل البلاد يظل مهددًا ما دام أطفالها معرضين للخطر، داعية إلى تكاتف الآليات الوطنية والدولية وتحمل مسؤولياتها تجاه أطفال اليمن.
وكانت منظمة ميون قد قالت إن تنظيم الورشة يهدف للفت انتباه المنظمات الدولية والمحلية والفاعلين المهتمين بالشأن اليمني إلى الانتهاكات المتزايدة التي يتعرض لها الأطفال، وفي مقدمتها تجنيدهم واستخدامهم في العمليات العسكرية
ارسال الخبر الى: