هل تستعد أوروبا لهجوم روسي شامل

64 مشاهدة

التحذير الأشد جاء هذه المرة من ، التي تحدثت عن احتمال كبير لشن هجوم روسي على في عام 2029، في ظل تصاعد المخاوف من تحول التوتر السياسي إلى مواجهة أوسع نطاقًا.

مع تنامي موجة والتخريبية في عدد من دول الاتحاد، أعلنت رئيسة المفوضية الأوروبية أمام البرلمان الأوروبي أن القارة تواجه حربا هجينة متكاملة تشنها .

الحرب الهجينة

المستشار الألماني ، الذي يتزعم حاليا خط المواجهة السياسية داخل القارة، أعلن عن إعداد خطة عمل شاملة لمواجهة ما وصفها بـ الروسية ضد أوروبا.

ورأى أن ما يجري اليوم هو امتداد لسياسة روسية ثابتة تقوم على تقويض استقرار الخصوم من الداخل قبل أي تحرك عسكري مباشر.

وفقا لما كشفه الخبير في الأمن الدولي مصطفى العمار في حديثه لبرنامج التاسعة على قناة سكاي نيوز عربية، فإن التقارير الاستخباراتية الألمانية الأخيرة تشير إلى احتمالية كبيرة لهجوم روسي على أوروبا، وعلى تحديدا، بحلول عام 2029.

وقال العمار: هذه التقارير ليست عبثية، بل تستند إلى سجل روسي طويل في استخدام أساليب الحرب الهجينة منذ عام 2014، كما أن أجهزة المخابرات التي توقعت الغزو الروسي لأوكرانيا كانت ذاتها وراء هذا التحذير الجديد.

وأضاف العمار، أن برلين بدأت فعليا في اتخاذ إجراءات وقائية، أبرزها نقل إلى مقر المستشارية، بحيث يتمكن من إصدار قرارات عاجلة دون المرور بمداولات البرلمان، تحسبا لأي طارئ أمني أو هجوم سيبراني واسع.

رهان على الخوف

ويرى العمار أن روسيا تسعى إلى تفكيك الداخل الأوروبي من خلال زرع الخوف والانقسام داخل المجتمعات، وإشعال خلافات سياسية وشعبية، دون الحاجة إلى مواجهة عسكرية مباشرة.

لكنه في المقابل يؤكد أن الاستعدادات الأوروبية هذه المرة مختلفة جذريا، وألمانيا باتت تنفق مليارات اليوروهات على البنية الدفاعية والتكنولوجية لمواجهة التحديات المستقبلية.

حرب علوم وتكنولوجيا

العمار، الذي يشغل عضوية المجلس الأمني القومي الألماني، أشار إلى أن الحرب المقبلة لن تكون حرب صواريخ أو دبابات، بل حرب علوم وتكنولوجيا، في إشارة إلى أهمية والابتكار الصناعي في دعم القدرات الدفاعية.

وأوضح أن أوروبا بدأت بالفعل

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع اسكاي نيوز لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح